لننجح معاً
لو سؤلنا كهيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية كيف قضينا شهر رمضان المبارك لمدة 19 سنوات لأجبنا باننا عملنا على طرق باب كل من بحاجة إلينا , أضفنا الحب لمعوناتنا و اوصلناها إلى اصحاب الحاجة. و أضفنا ايضا باننا كنا بمثابة أمل لكل لاجئ يحاول التشبث بالحياة على الرغم من كل الصعوبات التي يواجهها , قمنا بتجهيز طعام السحور معا مقاسمين خبزنا , توضأنا من مياه مئات الابار التي انشأناها في 18 دولة في افريقيا الغير قادرة على الحصول على المياه المختفية في أعماقها, و صلينا صلاة الفجر معا. و بذلنا كل جهدنا للوقوف بجانب عشرات الآلاف من اليتامى الذين تيتموا في الحروب أو الكوارث الطبيعية او ما يشابهها من اسباب اخرى , و دعمنا و نواصل دعمنا لاكثر من 18600 من اطفالنا بمشروع الاسرة الراعية في 30 دولة, عملنا على دعمهم في الحصول على التعليم والعيش بحرية دون الحاجة إلى أحد , و بتبرعاتكم و كمساهمة في تعليمهم قدمنا مساعدات قرطاسية و هدايا الأعياد. قطعنا مسافات طويلة و عبرنا طرق صعبة وعرة و لمسنا على أفئدة أهل قرى قد دمرت و هدمت. قمنا بزيارة 52000 مريض المياه البيضاء (الكاتاراكت) ساهمنا في قدرتهم على الرؤية من جديد و بزيارة حوالي 165.987 مريض عيون قمنا بفحصهم طبيا.
لو سألتمونا كيف قضينا شهر رمضان المبارك طوال 19 عاما لقلنا; قد قمنا بإعداد خيام للإفطار و وفرنا طعام ساخن في مطابخ متنقلة و قاسمنا طعامنا مع الكثير من اصحاب الحاجة الغير قادرين على إعداد اي طعام لهم. وفي مساجد انشأناها في 28 دولة; أدينا صلاة التراويح و قمنا بالدعاء من اجل سيادة السلام والعدالة في العالم . قمنا بتقريب البعيد في كل شهر رمضان من ال19 عام الماضية , و احسسنا بمشاكل كل من له مشكلة آخذين القوة من ماضينا و إستمعنا للكثير من القصص التي تحتوي على الاحتلال و الظلم والقمع و الوحدة واليأس . وددنا ان تنتهي هذه القصص بنهايات سعيدة و ان نمدهم بالشجاعة , تباحثنا الحلول و شاركناكم فيها ايها المتطوعين.
و في شهر رمضان من هذا العام ايضا و كما هو الحال دائما سنكون بجانب نجيب اللاجئ الصغير من اراكان, و سادينا التي تدرس في المدارس الصيفية في منطقة البلقان , و فيليب الذي يعيش في خيمة الزلزال في أمريكا الجنوبية، و رانا التي تسحب المياه من آبار المياه في أفريقيا, و حسن المحكوم عليه العمى طول عمره بسبب الكاتاراكت, و سمينة التي لا يوجد مدرسة تذهب إليها و محمد الفلسطيني الذي لا يوجد له مستشفى يمكنه العلاج فيها. نحن مازلنا في بداية الطريق, و لدينا الكثير من الطرق و الكثير من الخيرات لنكون معا. لقد رفعنا صوتنا بدعمكم انتم المتطوعين و نواصل السير في طريقنا إلى عالم أفضل معكم تحت هذه القبة السماوية.








