نبدأ الرحلة بسفن الإغاثة في أبريل

يعيش الالاف في غزة بلا مأوى بسبب الحصار الغير قانوني المفروض على المنطقة التي يعاني اكثر من 60 % فيها تحت حد الفقر. و نتيجة للحظر و عدم السماح بدخول مواد البناء لا يزال الالاف يعيش0ن في الخيام او عند اقاربهم بعد تدمير العدوان الإسرائيلي لاكثر من 4000 منزل في عملية الرصاص المسكوب.  و بالإضافة إلى ذلك هناك مشاكل حقيقية في توفير الادوية الرئيسية التي يواجه صعوبات في دخولها بسبب الحصار. و لذلك يلقى الكثير من المرضى و الجرحى مصرعهم او يعاقون إعاقات دائمة نتيجة لإنعدام الادوية بسبب هذا الحصار. كما اصيبت الحياة اليومية في غزة بالشلل لعدم إمكانية تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية هناك. ومع فتح ممر رفح البري سيبدأ و لو بشكل محدود إدخالات مواد المساعدة الإنسانية . ومع ذلك، فإن الحصار البحري لا يزال مستمرا. و سيخرج في طريقه إلى غزة في يونيو / حزيران اسطول الحرية الثاني بهدف توصيل المساعدات الانسانية الى غزة , خرق الحصار البحري و تحرير قطاع غزة.
 
و في الوقت الذي تعد فيه المبادرات المدنية في جميع أنحاء العالم الايام لإرسال المساعدات الإنسانية التي تم جمعها بالاطنان إلى غزة, لا تزال الجبهة الإنسانية الدولية ضد اسرائيل تنمو على نحو متزايد.كما يجري الآلاف من المتطوعين من جميع أنحاء العالم أعمالهم على نطاق واسع لنجاح هذا التضامن الدولي. و تواصل المنظمة المنسقة للاسطول في تركيا هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية اعمالها بشكل جيد و حريص لإكمال التجهيزات الإنسانية والقانونية والتقنية والسياسية من اجل إحراز الهدف من سفينة مافي مرمرة التي ستبحر من تركيا الايام القليلة المقبلة.
 نحن في إنتظار دعمكم و مساهماتكم  للشعب الفلسطيني حتى يتمكنهم الوقوف على أقدامهم من جديد. يمكنك  المساهمة في هذه الأطنان من مواد الاغاثة، و دعم اسطول الحرية هذا الذي يمثل بمثابة الصوت المشترك لأصحاب الضمير في جميع أنحاء العالم. ..
FacebookTwitterFlickr