لا إن دعائكم لي كافي
بلغن الذي قضى حياته في اعمال الخير كان أول من يطلب مساعدته لتصليح الأعطال الكهربائية في البيوت الفقيرة، كان يرفض الأجرة و يقول "لا إن دعائكم لي كافي". في أي مكان يسمع فيه صوت المساعدة الإنسانية فإنك تجد إبراهيم بلغن هناك
ولد إبراهيم بلغن في ٢ مارس ١٩٤٩ انضم الى حملة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة من مدينة سيرت، في إستمارة المتطوعين المنضمين إلى الحملة في المساعدات الإنسانية الى غزة اجاب على سؤال هل تمثلون اي منظمة او جماعة: انا امثل نفسي.
فقد حياته في الإعتداء الإسرائيلي على سفينة نقل المساعدات الإنسانية الى غزة. كان يشفل حيزا صغيرا على سطح تلك السفينة و يمثل نفسه كمتطوع محب لفعل الخير.
و في تعبئة إستمارة المتطوعين كتب في قسم ماهي الأعمال التي يمكن ان تساعدوا بها اجاب: اعمال الكهرباء و الأعمال و الماء. كان يأمل عند الوصول الى غزة ان يساعد تلك البيوت المحطمة على توصيل الكهرباء و المياه لها. كان يساعد الأحياء الفقيرة في تصليح الأعطال الكهربائية ومواسير المياه وعندما يناولونه الأجرة يرفض و يقول: لا إن دعائكم لي كافي.
كتب كلمتان فقط في الإستمارة في قسم لماذا تريدون المشاركة (اكتب مالا يزيد عن ٢٠٠ كلمة): المساعدة الإنسانية.





Facebook
Twitter
Delicious
Google





_60x60.jpg)