الرجاء الانتظار

أكمل الاحتياجات الستة

مع حلول فصل الشتاء في كل عام تبدأ قصة معاناة من نوع آخر لا يعرفها إلا أولئك الذين أجبرتهم الحروب على ترك منازلهم والهجرة إلى أماكن أكثر أمناً ليستقروا في مخيمات اللجوء، إنها قصة يعيشها إنسان القرن الواحد والعشرين بجسدٍ شبه عارٍ في مواجهة البرد القارس وغالباً ما تنتهي القصة بغلبة المرض أو الموت.

ملايين اللاجئين في حاجة ماسة للحذاء واللباس والغذاء

بجهودكم وتبرعاتكم نستطيع موافاة هؤلاء المساكين بما يحتاجون.

تبرع لإكمال هذه الاحتياجات الستة للفرد الواحد

يمكنكم المساهمة في تأمين واحدة فقط من هذه الاحتياجات بحسب قدراتكم ورغباتكم.

لماذا هذه الحملة؟

  • لأن أكثر من 80 ألف شخص هجِّروا من حلب وهم في حاجة ماسة إلى كل المواد الأساسية للحياة.
  • لأن الآلاف من اللاجئين الفارين من مدينة الموصل يبحثون عن مأوى يدفع عنهم برد الشتاء.
  • لأن الآلاف من الأطفال في اليمن محرومون من المواد الصحية والغذائية نتيجة الصراع الدائر في البلاد.
  • لأن المسلمين من الروهينجا في أراكان يتعرضون إلى الإبادة العرقية من قبل حكومة ميانمار والعصابات البوذية.
  • لأن الملايين من الغزاويين يعيشون تحت أصعب الظروف نتيجة الحصار المفروض على غزة والذي حولها لأكبر سجن في الهواء الطلق على الإطلاق.

يقضي الملايين من البشر في مختلف بقاع العالم فصل الشتاء في ظروف صعبة جداً نتيجة الفقر والحروب والكوارث الطبيعية، ويصرع البرد القارس الأطفال والمسنين قد تنتهي في بعض الأحيان بالموت. بدورها تبذل هيئة الإغاثة الإنسانية كامل جهودها لتأمين الأشياء الستة التي يضطر إليها المحتاجون في فصل الشتاء.

 

  • البلدان التي وافتها هيئة الإغاثة الإنسانية بالمساعدات الشتوية في عام 2015:

    البطانيات والملابس الشتوية والمدافئ وأسرة النوم والأحذية لأكثر من 40.500 عائلة في كل

    من فلسطين ولبنان والعراق والأردن واليمن وتونس.

    الحطب والفحم والملابس الشتوية والبطانيات والمدافئ لـ 588 عائلة

    في البوسنة والهرسك وألبانيا وكوسوفا والسنجق ومقدونيا وبلغاريا.
     
    الملابس الشتوية والبطانيات والمواد الغذائية لـ 15.950 عائلة
     
    في نيبال وباكستان والهند وإقليم أراكان في ميانمار وبنغلاديش.
     
    المواد الغذائية لـ 1.500 عائلة
     
    في أفغانستان وقرغيزيا.

 

gorsel-kapak.jpg