إنه وقت التضامن

تأثرت تركيا بشكل سلبي من فيروس كورونا الذي غزى العالم فشل أكبر كياناته حتى صار وباءً رفع درجة الطوارئ دولياً لأعلى مستوياتها. مع ذلك يمكننا بكل بساطة الحد من تفشي هذا الوباء بالتزام المنازل والمحافظ على النظافة.

يعد المسنون والمصابون بأمراض مزمنة فريسة سهلة للفيروس الذي يؤذيهم بشكل مميت. مع متطوعينا في 81 مقاطعة ، تنظم فرقنا في 81 محافظة تركية زيارات لكبار السن والمرضى والمحتاجين الذين لا يستطيعون مغادرة منازلهم وتلبي احتياجاتهم.

يداً بيد نتجاوز هذه الفترة العصيبة