حملات التبليغ والإرشاد
فردي
مجموعة
مؤسسي

teblig-ic-sayfa.jpg

تواصل الحملات التبشيرية نشاطاتها في العديد من المناطق حول العالم، الأمر الذي يؤثر على أعداد المسلمين في تلك المناطق، وخاصة المعسرة منها، إذ تستغل الأطراف القائمة على تلك الحملات حالة الفقر والعوز التي تعاني منها المجتمعات لتمارس نشاطاتها التبشيرية تحت مسمى منظمة أو جمعية مساعدات خيرية. فمثلاً في سيراليون ازدادت أعداد معتنقي المسيحية بنسبة 30 في المئة خلال 40 سنة مضت. نحن في الهيئة نعمل على الوقوف في وجه الحملات التبشيرية عبر تلبية احتياجات الشعوب المسلمة ومعالجة حالات العوز التي تعيشها، وكذلك رفع مستوى الوعي ومعرفتهم بدينهم.

من ناحية أخرى يعاني جديدو العهد بالإسلام في بعض المناطق من ندرة الكتب والمصادر الشرعية، كما تتعطل المساجد والجوامع نتيجة عدم توفر الأئمة فيها. لذلك فإننا نسعى للتغلب على هذه المصاعب وتأمين المصاحف والكتب في المساجد، وتسديد معاشات الأئمة في المناطق المعسرة.

بإمكانك أنت أيضاً أن تساهم في حملات الإرشاد والتبليغ لرفع وعي المسلمين بدينهم وتعزيز تمسكهم بتعاليمه.