كن عينهم
فردي
مجموعة
مؤسسي

تسببت الحرب في سوريا من حرمان كثير من ذوي الإعاقة البصرية (ضرير) من معيلهم، فمنهم من هو عاجز عن المشي لوحده بل هو بحاجة لمعيل، ومنهم من لا يعرف القراءة والكتابة ومنع من التعلم. ول هذا له حل.

نفذت الهيئة حتى اليوم كثيراً من المشاريع في سوريا، وإحداها مدرسة المكفوفين. يتعلم المكفوفون في مدرستنا القراءة والكتابة، والتحكم بالحاسوب والهاتف المحمول، كما يتعلمون المشي لوحدهم وحتى يلعبون الشطرنج. يتعلم المكفوف كل هذا خلال 6 أشهر غالباً.

هناك بعض الاحتياجات التي يجب تداركها حت نستطيع إنجاز المرحلة التعليمية لـ 25 طالباً مكفوفاً. ومن أهم هذا الاحتاجات الأساسية العدة والأدوات. ينتظرون دعمنا. نستطيع تغيير حياتهم معاً. ادعموهم، لنكون عيونهم التي تبصر.