المجاعة تودي بحياة 104 لاجئ أراكاني
يبدو أن معاناة المسلمين الآراكانيين لا تنتهي..فبسبب ممارسات حكومة ماينمار التعسفية ضدهم، اضطر العديد منهم إلى ترك أراضيهم و النزوح إلى بنغل
بنغلاديش, جنوب آسيا, بورما 01.03.2010

كانت مينامار تعرف تحت إسم بورما حتى عام 1989، و هي إحدى دول جنوب آسيا. و يعيش فيها ما يقارب 50 مليون نسمة، قسم كبير منهم يعتنق الديانة البوذية، في حين يشكل المسلمون 4% من سكانها. و يعيش هؤلاس المسلمون تحت ضغط و ظلم الحكومة العسكرية التي تدير البلاد، حارمة إياهم من أبسط حقوقهم. 

تقع آراكان في جنوب شرق آسيا، و يعتنق سكانها الديانة الإسلامية و البوذية، و قد دخل الإسلام إلى المنطقة منذ القرن الثامن، عن طريق التجار المسلمين و البحارة العرب، ليصبح الإسلام دين الأغلبية، كما أقيمت دولة إسلامية في آراكان عام 1430 ، و ظلت دولة مستقلة لمدة 354 حتى احتلها البوذيون عام 1784. 

و منذ عام 1948 بدأ البوذيون يمارسون ظلما و ضغطا كبيرا على مسلمي المنطقة، الذين حرموا من الزواج، السفر و التعليم، لا يسمح لأطفالهم بمتابعة الدراسة بعد المرحلة الأولية. كما أن تقييد السفر وصل إلى حد إجبار الذين يريدون زيارة أقربائهم في المناطق الأخرى على تقديم طلب مسبق للقيام بذلك.  

انعدام السلام و راحة البال حتى في بنغلاديش : 

يعيش 4 ملايين مسلم في آراكان، اضطر نصفهم إلى الهجرة تحت الضغط الذي يعانون منه، لكنهم يعيشون ظروفا صعبة أيضا في الدول التي هاجروا إليها. و أكثر الدول التي توافدوا عليها هي بنغلاديش، حيث يعيش 600 ألف لاجئ آراكاني تحت ظروف سيئة في المخيمات، و يزيد الأمر سواءا عدم حصولهم على إذن للعمل، مما يجعل معظمهم لا يجد ما يسد به رمقه اليومي.  

في انتظار المساعدات

يقول أحمد سمير لا جئ من ماينمار : '' الوضع درامي و مأساوي في المخيمات، مؤخرا فقد 52 طفل، 30 امرأة و ما مجموعه 104 لاجئ حياتهم، بسبب المجاعة. و يخشى ارتفاع نسبة الوفيات في حالة عدم إرسال المساعدات العاجلة للمنطقة ''. 

كل من يرغب بالتبرع و إرسال مساعدات للاجئين الآراكانيين، التقدم لهيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية.

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
فرق الإغاثة في هايتي التي ضربها الزلزال
فرق الإغاثة في هايتي التي ضربها الزلزال
وصلت وحدات إدارة الكوارث التابعة لهيئة الإغاثة الإنسانية İHH إلى هايتي التي ضربها الزلزال. ووزعت في المرحلة الأولى سلات غذائية والمنظفات على 550 عائلة من ضحايا الزلزال.
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH حملة مساعدات طارئة بعنوان "كن أملاً لغزة"، من أجل الفلسطينيين الذي باتوا في حاجة إلى المساعدات نتيجة الاعتداءات المتزايدة على فلسطين. وإلى جانب المساعدات الطارئة، تم توفير احتياجات الفلسطينيين الأخرى من المأوى والغذاء والدواء والمواد الصحية والوقود.
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
- هيئة الإغاثة الإنسانية IHH تستمر في تضمين جراحات المعاناة الإنسانية في سوريا. - حصيلة عشرة أعوام من المساعدات الإنسانية الحياتية المستمرة في سوريا.