لجوء 85 ألف سوري إلى الأردن
لا يزال اللاجئون والجرحى السوريون الذين فروا من المذابح التي ترتكب في سوريا في أمس الحاجة للمساعدة. ويلجأ السوريون الفارون من هذه المذابح إلى الدول المجاورة وخاصة تركيا ولبنان والاردن. وطبقا للتقارير
الشرق الأوسط, سوريا 07.03.2012

 

يتزايد عدد السوريين الذين يضطرون إلى مغادرة بيوتهم نتيجة لزيادة العنف والحصار والمذابح التي ترتكبها قوات بشار الاسد في سوريا, ويلجأ اللاجئون السوريون إلى البلدان المجاورة كتركيا ولبنان والاردن هربا من الإشتباكات الجارية هناك
 
ويلجأ اللاجئون السوريون من مدن حماة وحمص و الديرا على وجه الخصوص إلى الاردن. وافاد السيد عثمان أتالاي عضو اللجنة التنفيذية في هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات والمتواجد في الاردن من اجل تنسيق اعمال المساعدة هناك ان عدد اللاجئين السوريين في الاردن قد بلغ 85 الف لاجئ
 
وعبر السيد عثمان أتالاي عن إنطباعاته في الأردن التي شهدت موجة مكثفة من اللاجئين وخصوصا في الشهرين الماضيين قائلا: \'\' الأردن, بجانب تركيا ولبنان هي من اهم المحطات التي يلجأ إليها السوريون هربا من الإشتباكات الجارية هناك.  لكن الحكومة الاردنية لم تدلي حتى الآن ببيان حول عدد اللاجئين في بلدها. ويبلغ عدد اللاجئين حسب التقارير الواردة من الاردن حوالي 85 الف سوري معظمهم من مدن حمص وحماة والديرا ويقيم أغلبيتهم في العاصمة عمان ومدن المفرق والرمثا. ولكن للاسف لم يتم حتى الآن تشكيل اي مخيم للاجئين هناك حيث يضطروا لإستئجار شقق يقيموا فيها مقابل إيجار شهريا يختلف من 150 إلى 250 دولار امريكي\'\'
 
كما افاد السيد عثمان أتالاي ان هيئة الإغاثة الإنسانية تقوم بأعمال المساعدة من اجل اللاجئين السوريين في الأردن مؤكدا على وجود اكثر من 3000 عائلة في امس الحاجة للمساعدة وتقديم العون لهم وخاصة انهم لم يتمكنوا إلا من أخذ ما امكنهم حمله من ممتلكاتهم واضاف قائلا : \'\' نواصل نحن هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات منذ 10 ايام تقديم المساعدات بشكل متواصل للاجئين السوريين في الأردن. ولأسباب أمنية،لم تنشأ بعد أي مخيمات لهم ويضطرون إلى الإقامة في منازل يستأجرونها بأنفسهم, ولكن للاسف لا يوجد في هذه المنازل أي شئ من المواد الغذائية والسجاد والأسرة والبطانيات والمواقد، والأنابيب وأدوات المطبخ\'\'ه
 
وكانت السلطات الأردنية قد جهزت مكانا واسعا من اجل إقامة مخيم للاجئين السوريين ولكنها إضطرت لتأجيله لأسباب امنية وسياسية وأعطت الاولوية في مجال التعليم لاطفال اللاجئين هناك. وافاد السيد عثمان اتالاي ان الإحتياجات الاساسية من غذاء وصحة تقوم المنظمات المدنية في المنطقة بتلبيتها وذلك بتبرعات اهل الخير والمحسنين واضاف قائلا : \'\' لم تتخذ الحكومة الاردنية أي خطوات هامة في سبيل تلبية إحتياجات اللاجئين اساسية من مسكن وغذاء ورعاية صحية. ونتيجة لملاحظاتنا ودراساتنا للمنطقة, وجدنا ان هناك 3500 عائلة في امس الحاجة للمساعدات. وتساهم بعض المنظمات والجمعيات المدنية في تلبية بعض إحتياجات اللاجئين من غذاء ورعاية صحية.  \'\'ه
 
ولبنان هي ايضا من اهم الدول المجاورة لسوريا والتي يلجأ إليها السوريون الفارون من المذابح هناك وخاصة الجرحى منهم الذين يحاولون الدخول إلى لبنان بطرق غير مشروعة في سبيل تلقي العلاج هناك. ويستضيف اللبنانيون في القرى المجاورة للحدود السورية اللبنانية اللاجئين السوريين في بيوتهم والذين يجتازون الحدود في مجموعات صغيرة لاسباب امنية
 
ولا يستطيع اللاجئون السوريون في القرى اللبنانية الإقامة في مخيمات لاجئين لاسباب امنية وخوفا من إعادتهم إلى سوريا من جديد. ولهذا لا تعترف الحكومة اللبنانية بهم كلاجئين ولا تقدم لهم اي مساعدة ولو على المدى القصير. ويحاول اللاجئون السوريون البقاء على الحياة في المباني والمنازل الفارغة او بجانب من يستضيفهم من اللبنانيين كما ويتم إرسال الجرحى إلى طرابلس اقرب كبرى المدن لتلقي العلاج. ويبلغ عدد الجرحى الذين تمكنوا من الوصول إلى لبنان في الوقت الراهن حوالي 500 جريح
 
إضغط هنا للتبرع عبر الإنترنت

إضغط هنا للحصول على أرقام الحسابات المصرفية

 

 

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH حملة مساعدات طارئة بعنوان "كن أملاً لغزة"، من أجل الفلسطينيين الذي باتوا في حاجة إلى المساعدات نتيجة الاعتداءات المتزايدة على فلسطين. وإلى جانب المساعدات الطارئة، تم توفير احتياجات الفلسطينيين الأخرى من المأوى والغذاء والدواء والمواد الصحية والوقود.
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
- هيئة الإغاثة الإنسانية IHH تستمر في تضمين جراحات المعاناة الإنسانية في سوريا. - حصيلة عشرة أعوام من المساعدات الإنسانية الحياتية المستمرة في سوريا.
مساعدات تركية للروهينغا
مساعدات تركية للروهينغا
سلمت هيئة الإغاثة الإنسانية IHH طرود غذائية ومساعدات شتوية لحوالي 45 ألف لاجئ من أراكان في إقليم كوكس بازار في بنغلاديش.