من تاريخ سريبرينيتسا
مع أن 18 عاما قد مضى على حرب البوسنة، إلا أن الحكايات الإنسانية التي تفطر القلب، مازالت مستمرة. و قد استمعت فرقنا التي زارت البوسنة خلال أنشطة عيد الأضحى إلى مئات الحكايات عن أيام الحرب، و تجسد هذه ال
البوسنة والهرسك 30.11.2010

هرين أليكسندر رودولف، في 35 من عمره، هو أحد الكرواتيين الذين شاركوا البوسنيين معاناتهم خلال الحرب.

شهدت شريبرينيتسا أكبر إبادة جماعية في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

خلال الحرب البوسنية التي بدأت عام 1992، أصبحت سريبرينيتسا منطقة خاضعة لحماية قوات الأمن التابعة للأمم المتحدة، حيث كان السكان الضعفاء، العزل و الأبرياء يواجهون آلة الحرب.و قد وعدوا السكان بحمايتهم، و أن صربيا واحدا لن يتمكن من الدخول، و هكذا كان حوالي 45 ألف مطمئنون من أن لا يدخل أحد من الأعداء لقتلهم. كان الناس يتجمعون في أماكن للإحتماء، حتى في مصانع للبطاريات، مدنيون عزل أبرياء، و بدون أية مقاومة قام جنود لحفظ الأمن من هولندا و كان عددهم حوالي 400 بتسليمهم ليتعرضوا للقتل و المجازر. من أجل الوصول إلى توزلا، مروا بطرق في الجبال،آلاف البوسنيين كان هرين بينهم. و قد كان الجنود قد أخبروه أن يعود، لكنه أصر على الذهاب و عدم ترك أصدقائه، لم يقبل الظلم التي مورس عليهم، عندما أخرجوهم من مصنع البطاريات تحت القوة، و اضطروا للمشي لجبال توزلا، كان هو أيضا معهم. فقد هرب البوسنيون إلى الجبال للوصول إلى توزلا، لإنقاذ حياتهم، و مع ذلك فقد قبض الصرب على البوسنيين، و قتلوا العديد منهم في مجازر جماعية.

لم يعرف أحد من عائلة هرين ما حدث له، و لم يتلقوا أو خبر عنه، سوى أنه مفقود.

بعد مضي سنوات، وعندما كشفت المقابر الجماعية، و تم القيام بفحص الحمض النووي، كان هرين من ضمن الضحايا. دفنته عائلته مع شهداء سريبرينيتسا، مع أصدقائه الذين لم يتخلى عنهم في حياته، و في العام الماضي، كان هرين ضمن شهداء الحرب، مجسدا ضمير المهمة التي أداها على أحسن وجه، و أخب مكانه ما بين أصدقائه في الحياة و الآخرة.

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
525 ألف شخص يحصلون على مياه نظيفة بدعم تركيا
حفرت هيئة الإغاثة الإنسانية IHH ألفاً و311 بئراً في 22 دولة حول العالم خلال العام 2020. ساهمت هذه الآباء في إيصال المياه النظيفة لأكثر من 525 ألف شخص.
14 ألف بيت من الطوب في سنة واحدة
أتمت هيئة الإغاثة الإنسانية IHH العام الماضي إنشاء 14 ألف منزل من أجل السوريين الذين تركتهم الحرب يصارعون مصيرهم من أجل البقاء. بينما يستمر بناء 6 آلاف منزل آخر من الطوب (البلوك) والإسمنت.
جراحة الساد لـ 14 ألف مريض
أجرت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH) العام الماضي عملية الساد الجراحية (المياه البيضاء في العين) لـ 14 ألف و55 شخصاً في عدة دول مختلفة حول العالم. وذلك كجزء من "مشروع جراحة الساد" والذي تم تنفيذه تحت شعار "عين واحدة ترى العالم".