النظام السوري يقصف دار أيتام في الغوطة
استهدف طائرات النظام السوري في غارتها المستمرة على الغوطة الشرقية، داراً لرعاية الأيتام تكفلها كل من IHH، وبيت الزكاة الكويتي. واستشهدت طفلة جراء القصف وأصيبت مشرفة بجروح، كما أدت الغارة إلى خروج الدار عن الخدمة تماماً.
سوريا 22.02.2018

وقد أفاد المنسّق العامّ لنشاطات الهيئة في الدّاخل السّوري أرهان يَمَلَكْ أنّ طائرات النّظام، قصفت ((دار شجرة الأمل لرعاية الأيتام)) في الغوطة الشّرقية.

ووفقاً لتصريحات يملك؛ فإنّ الاستهداف الأوّل كان قبل 3 أشهر مضت، ولم يؤدّي سوى إلى أضرار ماديّة، وتخريب جزئيّ في الميتم. إذ أنّ القذيفة كانت قد سقطت في حديقة الميتم، وأكدّ أنّ الأيتام كانوا حينها في الملجأ. واستطاعت الهيئة تلافي الأضرار المادية في فترة قصيرة، وإعادة الميتم للخدمة.

esed-rejimi-dogu-gutada-yetimhaneye-saldirdi1.jpeg

وأضاف يملك "لقد خرجت دار الأيتام عن الخدمة تماماً، نتيجة القصف الجويّ الأخير. كانت هذه الدار تأوي 50 يتيماً. نقلنا هذه الدار مؤقتاً، إلى منطقة أكثر أماناً، ولكنّ القصف الهمجيّ لقوات النّظام يستهدف جميع أجزاء الغوطة الشّرقية دون تمييز. أنعي بكل أسف استشهاد طفلة يتيمة تبلغ من العمر 4 سنوات."

esed-rejimi-dogu-gutada-yetimhaneye-saldirdi3.jpeg

الغوطة الشرقية تحت وابل من النيران

يستهدف نظام الأسد الغوطة الشرقية بشتى أنواع الأسلحة الكيماوية منها والعنقودية والحارقة وذلك بحجة محاربة الإرهاب. وقد تجاوز عدد القتلى في الغوطة الواقعة تحت الحصار، نحو 250 شهيد وذلك فقط خلال الثلاث أيام الأخيرة. في حين تجاوز عددهم خلال الشهور الثلاثة الماضية 700 مدني، بينهم 185 طفل، و109 امرأة.

esed-rejimi-dogu-gutada-yetimhaneye-saldirdi2.jpeg

400 ألف مدني تحت الحصار

يبلغ عدد سكان الغوطة الشّرقيّة 400 ألف مدني حالياً. وهي إحدى مناطق خفض التّوتّر الّتي تمَّ الإعلان عنها في مؤتمر أستانة. لكنّ النّظام السّوري يصيرُّعلى إطباق الحصار على المنطقة، بل تعدى ذلك في الأشهر الأخيرة، فزاد من وتيرة القصف. يذكر أنّ غالبية السكان هم من الأطفال، ويواجهون الجوع والمرض منذ زمن.

تبرع الآن لسوريا

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
"إسرائيل لا تفهم إلا بالقوة!"
"إسرائيل لا تفهم إلا بالقوة!"
احتشد أعضاء المنظمات غير الحكومية تحت قيادة هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات IHH أمام القنصلية العامة لإسرائيل في إسطنبول احتجاجاً على اقتحام المسجد الأقصى، رافعين شعار "إسرائيل لا تفهم إلا القوة!"
ليست مزحة إنها إبادة جماعية
ليست مزحة إنها إبادة جماعية
أنشئت منصة تركستان الشرقية ليكون العالم على بينة من المظالم التي تحصل في تركستان الشرقية، وبدأت بنشر البيانات الصحفية في كافة أنحاء تركيا، وخاصة في إسطنبول. وقد حملت البيانات التي تدعمها أكثر من 200 منظمة غير حكومية من 34 دولة؛ مناشدات لإغلاق معسكرات الاعتقال.
القدس تحت الاحتلال!
القدس تحت الاحتلال!
في العديد من المدن التركية، وفي مقدمتها إسطنبول، انطلقت بعد صلاة الجمعة احتجاجات مناهضة للممارسات الإسرائيلية الجائرة. وفي إسطنبول، عقدت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH) وجمعية المظلوم (MAZLUM-DER) وجمعية الحر (ÖZGÜR-DER) وجمعية حقوق اللاجئين الدولية (UMHD) مؤتمراً صحفياً مشتركاً.