حديث للسيد بولنت يلدرم حول ما يحدث في العالم الإسلامي
شارك أمس السيد بولنت يلدرم الرئيس العام لهيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات كمتحدث في مؤتمر '' الأحداث الجارية في العالم الإسلامي '' الذي نظمه مجتمع الألوان السبعة لطلاب العالم وذلك في مدينة صقاريا
فلسطين غزة, تركيا 12.03.2014

وفي كلمة ألقاها في مركز المؤتمرات الثقافي التابع لجامعة صقاريا ، أفاد السيد يلدرم أنه في الماضي لم يقدم العالم الإسلامي للشباب بالشكل الصحيح والكامل لذلك لم يتمكن شبابنا لفترة طويلة التعرف على هذه المناطق وفهم ما يحدث فيها

وأكد السيد يلدرم في حديثه على أن الهيئة تمد يد المساعدة للجميع دون أي تمييز بينهم في الدين أو اللغة أو العرق بمؤسسة هيكلية خاصة لدعم الحوار بين المجتمعات مشيرا إلى أنهم كانوا أول من دخل اليابان في أعقاب كارثة تسونامي وأول من قام بتقديم المساعدات لأهل العراق بعد بدء الحرب هناك

وأشار السيد يلدرم إلى أهمية مد يد العون للمظلومين بالنسبة لهيئة الإغاثة الإنسانية . وقال : نظرنا إلى وضع العالم حاليا، يمكنكم رؤية أن جميع الحروب وما يقرب من 80 بالمئة من الفقر والمجاعات يعاني منها المسلمين في مختلف أنحاء العالم الاسلامي . وهذه الصراعات والحروب المستمرة ما هي إلا حرب عالمية رابعة قامت بإعلانها ويدعمها منظمات أمريكية قريبة من الصهيونية ، إنها حرب عالمية ضد المسلمين والعالم الإسلامي . إن كافة الحروب التي يشهدها العالم هذه الأيام هي عبارة عن ضحايا مسلمين يقتلهم الصهاينة والصليبيين والبوذيين. هذه حرب ضد المسلمين يقومون فيها بحساب أرخص الطرق وأكثرها أمنا للإستيلاء على الثروات والموارد الغنية في العالم الإسلامي

وأكد السيد يلدرم على أنه يجب على كل الشباب معرفة وفهم ما يدور حولهم لأنهم مكلفون لخدمة الإنسانية لأننا نشهد هذه الأيام في جمهورية أفريقيا الوسطى ما قام به الصرب ضد مسلمي البوسنة من تعذيب وقتل وحشي



بإمكان المسلمين إنقاذ أنفسهم من هذا الظلم

كما وأفاد السيد يلدرم أن بامكان المسلمين التخلص من ما يعانيه من أوهام وذلك بالسعي في الطريق الصحيح في سبيل المعرفة والإرادة والقوة . وقال : ستستمر هذه المجازر المرتكبة ضد المسلمين طالما لم يتمكنوا من الحصول على إرادتهم الحرة وقوتهم الحقيقية . لن ينقذنا أي من المنظمات الدولية كالأمم المتحدة أو غيرها، بإمكان المسلمين إنقاذ أنفسهم بأنفسهم من هذا الظلم

وأضاف السيد يلدرم أن هناك مسيحيون ويهود بقلوب طيبة وضمائر حية ومنهم من كان معنا في سفينة مافي مرمرة وأن العملاء والمتخاذلين يعملون في إطار تكثيف الصراعات بين الحضارات ويعدون العالم من أجل حرب دامية بينها



ما يحدث في سوريا أشد 50 مرة من ما فعله الصرب في البوسنة

وتابع السيد يلدرم حديثه قائلاً : بداية هذا القرن، كان عدد المسلمين في أفريقيا أكثر من المناطق الأخرى في العالم إلا أن نتيجة للأنشطة التبشيرية في القارة الأفريقية أصبح المسلمون في عداد الأقلية بين المنتمين للأديان المختلفة . ويقوم الكهنة المسيحيون من خلال مجموعة متنوعة من الأساليب بالتأثير على مسلمي المنطقة للعمل على تغيير دينهم

ولم ينس السيد يلدرم التذكير بسفينة مافي مرمرة التي كانت ضمن أسطول الحرية لغزة الذي ضم نشطاء مسلمين ومسيحيين ويهود في مبادرة مدنية وإنسانية لمساعدة أهل قطاع غزة والتي ساهمت في الكشف عن الوجه الحقيقي لإسرائيل. وقال : إسرائيل جبانة . لقد كانت ركبهم ترتعد وهم يستقلون السفينة . لم يحذرونا أبدا . كنا في المياه الدولية . وتقوم '' الدولة الموازية '' المندسة داخل الدولة في تركيا بدعايات كاذبة وسلبية بشأن مافي مرمرة . وعلى المسلمين الوقوف بجانب أخيه المسلم الذي تعرض للعدوان وهو في طريقه لتقديم المساعدات للمظلومين . وتقول '' الهياكل الموازية '' الآن ما كانت إسرائيل تقوله من قبل فلم تحذرنا إسرائيل أبدا

وفي نهاية حديثه أفاد السيد يلدرم إلى أن ما يحدث في سوريا من ظلم وجرائم بشعة لا يمكن وصفها قائلا : ما يحدث في سوريا أشد 50 مرة مما فعله الصرب في البوسنة . لقد إستمعت إلى الكثير من قصص التعذيب من مختلف أنحاء العالم لكننا لا نجد اسما لوسائل التعذيب التي ترتكب في سوريا .
 

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
تدور الدواسات لأجل الأيتام
تدور الدواسات لأجل الأيتام
ينطلق إحسان كيليش؛ أحد متطوعي فرع ملاطيا في هيئة الإغاثة الإنسانية IHH من محافظة ملاطيا محاولاً لفتاً الأنظار وتوجيهها نحو قضايا الأيتام. سيجوب كيليش 13 محافظة تركية قاطعاً مسافة 1500 كم على الدراجة الهوائية.
سلوك مثالي من شباب كوتاهيا
سلوك مثالي من شباب كوتاهيا
قام فريق المتطوعين الشباب في هيئة الإغاثة الإنسانية IHH، فرع كوتاهيا، بدعم من أهل الخير بترميم منزل أحد المواطنين المحتاجين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
سلوك مثالي من عروسين
سلوك مثالي من عروسين
سلوك مثالي برز من العروسين كوتشر و آي دمير، اللذين تزوجا في مدينة قرامان التركية. حيث تبرعا بوجبات زفافهما لدار للأيتام التابعة لهيئة للإغاثة الإنسانية IHH في مدينة فاطاني بتايلاند.