مكافحة المخدرات في البوسنة
أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية حملة لمكافحة المخدرات في البوسنة والهرسك وذلك بالتعاون مع عدد من المنظمات المدنية.
البلقان, البوسنة والهرسك 15.09.2018

وتهدف هيئة الإغاثة الإنسانية IHH والمنظمات المشاركة، ومن بينها الاتحاد الدولي للأطباء AID، من خلال هذه الحملة إلى توعية الشباب واليافعين وكافة فئات المجتمع حول مخاطر المخدرات والإدمان وسبل مكافحتها.

وتحظى الحملة بدعم منظمة التعاون الإسلامي، إذ أنها ساهمت بمبلغ 200 ألف يورو لإنجاح الحملة التي تقوم بلدية ستاري في البوسنة بتنفيذها.

وفي اجتماع عقده منظمو الحملة ذكر عضو مجلس الأمناء في IHH عثمان أطلاي أن المخدرات تأتي من الشرق الأوسط وأفغانستان عبر تركيا ودول البلقان وتستهلك في الدول الأوروبية، وقال "يشكل هذا الإقليم جسر عبور للمخدرات، والمستهدف من ذلك هو الشباب في تركيا ودول البلقان على حد سواء. وقد انتشرت المخدرات في الآونة الأخيرة ووصل إلى مستوى الخطر."

كما تطرق أطلاي إلى إلى معدلات انتشار الإدمان في دول البلقان والتي تتراوح بين 5% و7%. ونوه إلى أن التدابير التي تتخذها الدول لوحدها غير كافية، وأن على المنظمات الأهلية أن تقوم بدورها.

من جهته قال رئيس الاتحاد الدولي للأطباء AID مولود يورتسفان "إن المشروع يهدف إلى مكافحة المخدرات والإدمان عليها." وأضاف "إن خطر المخدرات تفوق خطر المنظمات الإرهابية. هناك أربعة مراحل، وإننا نهدف إلى تخفيض عدد الطالبين للمخدرات، أي توعية الأسر والأطفال والحد من تشكيل الإدمان قبل حدوثه في الواقع. حيث لا يوجد مفهوم للعلاج بعد حدوث الإدمان. بل يوجد شيء واحد هو التطهير، وهو طريقة صعبة للغاية. والهدف من المشروع هو الوصول إلى العائلات وإعداد مدربين محليين ومجموعات متطوعة.

وبدوره ذكر رئيس بلدية ستاري غاد إبراهيم حادزباريج أن "هذه المشكلة تنتشر في جميع مدن البلاد. وقد استجابت رابطة الأطباء الدوليين إلى الرسالة التي أرسلناها. واجتمعنا اليوم هنا لإعداد تفاصيل حول الحملة التي سنبدأ بتنفيذها نهاية العام."

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
"إسرائيل لا تفهم إلا بالقوة!"
"إسرائيل لا تفهم إلا بالقوة!"
احتشد أعضاء المنظمات غير الحكومية تحت قيادة هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات IHH أمام القنصلية العامة لإسرائيل في إسطنبول احتجاجاً على اقتحام المسجد الأقصى، رافعين شعار "إسرائيل لا تفهم إلا القوة!"
ليست مزحة إنها إبادة جماعية
ليست مزحة إنها إبادة جماعية
أنشئت منصة تركستان الشرقية ليكون العالم على بينة من المظالم التي تحصل في تركستان الشرقية، وبدأت بنشر البيانات الصحفية في كافة أنحاء تركيا، وخاصة في إسطنبول. وقد حملت البيانات التي تدعمها أكثر من 200 منظمة غير حكومية من 34 دولة؛ مناشدات لإغلاق معسكرات الاعتقال.
القدس تحت الاحتلال!
القدس تحت الاحتلال!
في العديد من المدن التركية، وفي مقدمتها إسطنبول، انطلقت بعد صلاة الجمعة احتجاجات مناهضة للممارسات الإسرائيلية الجائرة. وفي إسطنبول، عقدت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH) وجمعية المظلوم (MAZLUM-DER) وجمعية الحر (ÖZGÜR-DER) وجمعية حقوق اللاجئين الدولية (UMHD) مؤتمراً صحفياً مشتركاً.