"أسطول الحرية" يعيش في ذاكرة الفلسطينيين
في عرفة الذكرى السنوية الثامنة للهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية، الذي كان يهدف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة، أبحر نشطاء فلسطينيون بقواربهم من سواحل غزة في البحر الأبيض المتوسط أحياءً لذكرى الأسطول، وتأكيداً على استمرارية أهدافه.
فلسطين, فلسطين غزة 30.05.2018

وشارك في الحملة عدد من خريجي الجامعات، والمرضى الذين يحتاجون للعلاج الطبي خرج غزة، وذلك في محاولة لبعث رسالة إلى المجتمع الدولي تسلط الضوء على المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع نتيجة الحصار الإسرائيلي المطبق عليه.

ic1.jpg

وقال عضو اللجنة الوطنية العليا لمسيرة القدس الكبرى وكسر الحصار خالد البطش إنه "في مثل هذا اليوم قبل 8 سنوات، خرج النشطاء الأتراك في أسطول الحرية لكسر الحصار المفروض على غزة، إلا أنهم تعرضوا لهجوم إسرائيلي". وأشار البطش إلى أن "الاحتلال الإسرائيلي هو المسئول عن جميع المآسي التي يعانيها شعبنا في غزة"  مؤكداً تصميم الشعب الفلسطيني على الاستمرار في مسيرة القدس الكبرى إلى أن يكسر الحصار، ويسترجع كامل حريته وأراضيه.

ic2.jpg

كما ذكر البطش أن الهدف الأساسي من الحملة تذكير العالم بمسئولية إسرائيل عن فقدان المرضى حياتهم وانقطاع الطلاب عن دراستهم نتيجة الحصار الذي تفرضه على القطاع، وأضاف "إننا نهدف عبر هذه الحملة الرمزية لإيصال رسالة إلى المجتمع الدولية مفادها لقد حان الوقت لرفع الحصار عن غزة"

من جهتها قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتطويق القوارب المشاركة في الحملة، واقتياد قارب "الحرية" الرمزي إلى ميناء أشدود وأطلقت سراح جميع الركاب ماعدا قبطانها.

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
"إسرائيل لا تفهم إلا بالقوة!"
"إسرائيل لا تفهم إلا بالقوة!"
احتشد أعضاء المنظمات غير الحكومية تحت قيادة هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات IHH أمام القنصلية العامة لإسرائيل في إسطنبول احتجاجاً على اقتحام المسجد الأقصى، رافعين شعار "إسرائيل لا تفهم إلا القوة!"
ليست مزحة إنها إبادة جماعية
ليست مزحة إنها إبادة جماعية
أنشئت منصة تركستان الشرقية ليكون العالم على بينة من المظالم التي تحصل في تركستان الشرقية، وبدأت بنشر البيانات الصحفية في كافة أنحاء تركيا، وخاصة في إسطنبول. وقد حملت البيانات التي تدعمها أكثر من 200 منظمة غير حكومية من 34 دولة؛ مناشدات لإغلاق معسكرات الاعتقال.
القدس تحت الاحتلال!
القدس تحت الاحتلال!
في العديد من المدن التركية، وفي مقدمتها إسطنبول، انطلقت بعد صلاة الجمعة احتجاجات مناهضة للممارسات الإسرائيلية الجائرة. وفي إسطنبول، عقدت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH) وجمعية المظلوم (MAZLUM-DER) وجمعية الحر (ÖZGÜR-DER) وجمعية حقوق اللاجئين الدولية (UMHD) مؤتمراً صحفياً مشتركاً.