معونات للاجئين اراكان في اتشيه
معونات للاجئين اراكان في اتشيه
أراكان 18.05.2015


قامت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات وبالتعاون مع المنظمة الشريكة العاملة في إندونيسيا بتقديم وجبات الطعام الساخن والبدء بتقديم رعاية طبية للاجئين من اراكان إلى اتشيه
.
وقد كانت الحكومة المحلية في اتشيه قد انشأت مخيم مؤقت للاجئين القادمين من مسلمي الروهنجا باراكان والذين انقذهم صيادي السمك في المنطقة بعد ان تركهم تجار البشر في عرض البحر للموت. تفيد المصادر الواردة من المنطقة عن وجود ما يقرب من 1500 لاجئ في هذا المخيم

وساهم في إحضار هؤلاء اللاجئين إلى المخيم عدد كبير من الحافلات المحلية وسيارات الشرطة وغيرها تم بعدها تلبية إحتياجاتهم الطارئة من المأوى والطعام. في هذا الإطار، قامت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات إبتداء من الاحد الماضي وبالتعاون مع المنظمة الشريكة العاملة في إندونيسيا بتقديم وجبات الطعام الساخن والبدء بتقديم رعاية طبية للاجئين من اراكان إلى اتشيه.

في بحر أندامان قبالة السواحل التايلاندية، كان قد شوهد يوم الخميس الماضي زورق صيد خشبي يحمل مئات المهاجرين اليائسين من ميانمار، يسير على غير هدى في المياه ما بين تايلاند وماليزيا علم فيما بعد انهم على هذا الشكل لما يقرب من 3 شهور.

هاربون من القمع والهجمات العدوانية

فر عشرات الآلاف من الروهينجا ء وهي مجموعة عرقية مسلمة بلا جنسية ء من ميانمار على مدى السنوات القليلة الماضية هربًا من الاضطهادات العرقية، وأغلب الفارين اتجهوا نحو ماليزيا أو بنغلادش على شكل نزوح جماعي. وتشير التقارير الواردة من المنطقة انه ونتيجة لتزايد حوادث العنف في عام 2012، يعيش حوالي 140 الف من ابناء الروهينجا المسلمين في اراكان في ظروف معيشية لا تليق بكرامة الإنسان في مخيمات بدائية وخاصة في بنغلاديش التي يواجه اهلها بالفعل ظروف إقتصادية صعبة تدفعهم للهجرة من بلادهم.

بعد رحلة بحرية استمرت سبعة أيام، توقف ربان القارب التايلاندي فجأة في عرض البحر، وفي اليوم التالي، وصل مسلحون على متن قارب سريع، وصعدوا لسرقة أشياء المهاجرين الثمينة، وهرب القبطان والطاقم معهم، وتركوا السفينة في عرض البحر. وتتهم منظمات حقوق الإنسان بلدان المنطقة بانهم سبب في هذه المأساة بتوجيههم السفينة '' ككرة التنس '' فيما بينهم.

ثمانية آلاف مهاجر آخرين يعيشون في القوارب

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد افادت مسبقا عن وجود ما لا يقل عن 8 الاف لاجئ يقيمون في القوارب التابعة لتجار البشر في المحيط الهندي وبحر ادامان.

هذه المخيمات كانت عبارة عن محطات طريق، حيث غالبًا ما يتم احتجاز المهاجرين في ظروف شبيهة بالسجن، حتى يتمكنوا من دفع المبالغ المالية المحددة للمهربين لتهريبهم نحو ماليزيا، ورغم سؤ الأحوال في هذه المخيمات، إلا أنه من دونها، سيبقى المهاجرون في البحر كما حصل الآن، حيث يخشى المهربون أن يحضروا إلى تايلاند. ويطالب تجار البشر بفدية من اهل المختطفين ويحتجزونهم إلى أن يتم دفع الفدية ويقوم بضربهم والإعتداء عليهم طوال الوقت. إذا لم يتم دفع الفدية، إما ان يتم قتلهم او يتم بيعهم كعبيد في تايلاند وماليزيا.
 

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH حملة مساعدات طارئة بعنوان "كن أملاً لغزة"، من أجل الفلسطينيين الذي باتوا في حاجة إلى المساعدات نتيجة الاعتداءات المتزايدة على فلسطين. وإلى جانب المساعدات الطارئة، تم توفير احتياجات الفلسطينيين الأخرى من المأوى والغذاء والدواء والمواد الصحية والوقود.
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
- هيئة الإغاثة الإنسانية IHH تستمر في تضمين جراحات المعاناة الإنسانية في سوريا. - حصيلة عشرة أعوام من المساعدات الإنسانية الحياتية المستمرة في سوريا.
مساعدات تركية للروهينغا
مساعدات تركية للروهينغا
سلمت هيئة الإغاثة الإنسانية IHH طرود غذائية ومساعدات شتوية لحوالي 45 ألف لاجئ من أراكان في إقليم كوكس بازار في بنغلاديش.