ملاحظات فريق هيئة الإغاثة الإنسانية القادم من الحدود مع اراكان حول الاوضاع في المنطقة
عقد مؤتمر صحفي في المقر الرئيسي لهيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات بإسطنبول حول الاحداث في منطقة اراكان بميانمار شارك فيه كل من السيد حسين اوروج نائب رئيس الهيئة والسيد سعيد دمير ممثل الهي
أراكان, جنوب آسيا, تركيا 30.07.2012

 

وفي كلمة القاها في المؤتمر الصحفي أعرب السيد حسين اوروج نائب رئيس وعضو مجلس إدارة الهيئة أن هدف الهيئة التي تواصل اعمالها في المنطقة منذ سنوات هو إطلاع الرأي العام المحلي والعالمي بما يحدث من إنتهاكات لحقوق الإنسان ومذابح ومآسي في منطقة اراكان بميانمار مؤكدا على ان هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات تبذل كل ما في وسعها لسنوات عديدة من اجل حل مشاكل اهل المنطقة
الظلم والإضطهاد مازال مستمرا في المنطقة

وتقدم السيد سعيد دمير ممثل الهيئة ومناق اعمالها في منطقة اراكان وبنغلاديش بمعلومات مفصلة حول انشطة الهيئة لإغاثة اهل المنطقة وخاصة بعد المذابح الوحشية والإضطهاد الذي يعاني منه مسلمون اراكان هذه الايام مضيفا : \'\' كنا نعمل في اراكان ونسعى جاهدا من اجل إطلاع الرأي العام العالمي حول ما يواجهه مسلمون اراكان من ظلم وإضطهاد ولكننا ودون ان نقوم بعمل أي شئ قام بوذي بنشر ما قاموا به من مذابح في وسائل الاعلام الاجتماعية لينفذوا بانفسهم ما سعينا نحن للقيام به. الاحداث في المنطقة مستمرة دون توقف. ونتيجة لمعرفة المجتمع الدولي بتفاصيل الاحداث الجارية في اراكان، إزدادت الضغوط على حكومة ميانمار مما ساهم في التخفيف من شدة الإضطهاد هناك. ولكن للاسف فالوضع ليس كذلك على الإطلاق، فالمذابح والاغتصاب والتعذيب ما زالت مستمرة بوتيرة سريعة  خاصة في المناطق الريفية والقرى النائية التي يحظر فيها دخول اي من هيئات ومؤسسات الإغاثة الإنسانية او ممثلي وسائل الإعلام والصحافة. ويلجأ المسلمون الذين فروا من أراكان إلى المخيمات في بنغلاديش والتي تنتظرهم فيها مشاكل ومعاناة  كبيرة اخرى فالاوضاع في مخيمات اللاجئين مزرية للغاية حيث يضطر المسلمون هناك إلى المعيشة في ظروف سيئة للغاية هربا من الاضطهاد والموت الذي يلاحقهم في كل ثانية في وطنهم
 
 الموت اصبح طريق للخلاص

كما وافاد السيد فاتح أر المحرر الصحفي في قناة إخبارية في التلفزيون التركي انه قد قام حتى الان بزيرات شتى للعديد من مخيمات اللاجئين في أجزاء كثيرة من العالم، إلا انه لم يشهد في اي منها ما شهده ورآه بعينيه في مخيمات لاجئ اراكان مضيفا : \'\' انا لست بإنسان عاطفي إلا نني بكيت وانا أعد خبر اللاجئين الفارين بالقوارب من اراكان. فهؤلاء الأبرياء لا يفرون من اجل فرص العيش في ظروف أفضل ولكنهم فارون من الموت والظلم والإضطهاد حتى الموت اصبح بالنسبة لهم طريق للنجاة والخلاص
 
الامم المتحدة صامتة كعادتها

وفي كلمة له في المؤتمر الصحفي، قال السيد عثمان صاغرلي مراسل صحيفة \'\' تركيا \'\' : \'\' ذهبت إلى جميع مخيمات اللاجئين في جميع أنحاء العالم ولكنني لم أرى مثل هذه الظروف السيئة للغاية التي يواجهها مسلمون اراكان في مخيمات اللاجئين على الحدود بين اراكان وبنغلاديش. يتجاهل العالم باسره ما يواجهه اهل اراكان ويدير ظهره لهم. لماذا لا ترفع الامم المتحدة صوتها عاليا؟ لماذا لا تقوم بالتدخل في المناطق التي يتم فيها ذبح المسلمين؟ لماذا لا يرى اليونيسيف اطفال اراكان؟ يجب على منظمة الاتحاد الإسلامي رفع صوتها أعلى واعلى
 
كما واشار السيد صاغرلي إلى ان بعض المؤسسات الإعلامية بما تنشرها من صور واخبار عن الاحداث الجارية في المنطقة لا تعكس الواقع الحقيقي لما يعيشه مسلمون اراكان واضاف قائلا : \'\' وقوفكم في اي نقطة في اراكان وإلتفافكم حول نفسكم 360 درجة وإلتقاطكم لصورة لما يحدث هناك يمكن ان يتيح لكم الفرصة بالفوز بجائزة بوليتزر. يقوم مسؤولون الامم المتحدة في المنطقة بزيارة المسلمين في اراكان وبجوارهم افراد من قوات امن وجيش ميانمار للتحدث معهم. وبطبيعة الحال، يخشى المسلمون هناك من الحديث عن ما يعانوه من ظلم. ومن يتحدث يجدوه بعض بضة أيام ميتا في إحدى الشوارع. في ظل هذه الظروف كيف يمكن الحصول على معلومات صحيحة عن ما يحدث في المنطقة
 
للراغبين من اهل الخير والمحسنين في تقديم المساعدات لإخواننا المسلمين الذين يعيشون في ظل ظروف صعبة في مخيمات اللاجئين على الحدود بين ميانمار وبنغلاديش، بإمكانهم التبرع عبر الانترنت عن طريق موقعنا على الإنترنت
www.ihh.org.tr
او الإتصال برقم مقر الهيئة
02126312121
 
اضغط هنا للحصول على كل ما ترغب بمعرفته في تقرير هيئة الإغاثة الإنسانية بشأن اراكان
 
اضغط هنا للتبرع عبر الإنترنت
اضغط هنا للحصول على أرقام الحسابات المصرفية

 

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
فرق الإغاثة في هايتي التي ضربها الزلزال
فرق الإغاثة في هايتي التي ضربها الزلزال
وصلت وحدات إدارة الكوارث التابعة لهيئة الإغاثة الإنسانية İHH إلى هايتي التي ضربها الزلزال. ووزعت في المرحلة الأولى سلات غذائية والمنظفات على 550 عائلة من ضحايا الزلزال.
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH حملة مساعدات طارئة بعنوان "كن أملاً لغزة"، من أجل الفلسطينيين الذي باتوا في حاجة إلى المساعدات نتيجة الاعتداءات المتزايدة على فلسطين. وإلى جانب المساعدات الطارئة، تم توفير احتياجات الفلسطينيين الأخرى من المأوى والغذاء والدواء والمواد الصحية والوقود.
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
- هيئة الإغاثة الإنسانية IHH تستمر في تضمين جراحات المعاناة الإنسانية في سوريا. - حصيلة عشرة أعوام من المساعدات الإنسانية الحياتية المستمرة في سوريا.