هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية تبعث فريقا ثانيا لهاييتي :
أرسلت هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية فريقا ثانيا للمساعدة في هاييتي التي كانت مسرحا لهزة أرضية بقوة 7.1 الشهر الماضي. يتضمن الفريق طبيب د
أمريكا الجنوبية, هايتي 03.03.2010

يقوم الأطباء بمعالجة 150 شخص يوميا.

يتم توزيع الوجبات الساخنة على ألفي شخص، من بينهم 700 يتيم، و مازالت أعمال بناء مأوى للأيتام متواصلة.

و أفاد دكتور الداخلية محمد رضوان أوستونيل أن المنطقة لم تتحسن و لم يطرأ عليها أي تغيير رغم مرور شهر على الهزة الأرضية.

كما أفاد إلى معالجته لما يقارب 100 مريض يوميا، مع استمرار تزايد هذا العدد.

 

و قال : '' مازال الوضع في هاييتي آخذا في التدهور، رغم مرور شهر على ضرب الزلزال للمنطقة، مازال عدد المرضى في ارتفاع مستمر، و من الصعب كثيرا هنا الحصول على المواد الأساسية، و تتصدر مشكلة قلة الطعام، مياه الشرب و المأوى قائمة المشاكل التي تعاني منها المنطقة. و نحاول بكل ما أوتينا من جهد معالجة كل من يحتاج لذلك.

و ضمن المرضى الذين قمنا بفحصهم، شكل الأطفال نسبة 70 % إلى 80 % منهم. و يعاني قسم كبير من المرضى الذين قمنا بمعاينتهم من الجرب، الإسهال، عدوى الأنفلونزا، عدوى الجهاز التنفسي و القفص الصدري، و فقر الدم الذي يصيبهم بسبب نقص التغذية. الناس هنا في حاجة ماسة و عاجلة للمساعدات الغذائية و الطبية.''

 

 

 

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
فرق الإغاثة في هايتي التي ضربها الزلزال
فرق الإغاثة في هايتي التي ضربها الزلزال
وصلت وحدات إدارة الكوارث التابعة لهيئة الإغاثة الإنسانية İHH إلى هايتي التي ضربها الزلزال. ووزعت في المرحلة الأولى سلات غذائية والمنظفات على 550 عائلة من ضحايا الزلزال.
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH حملة مساعدات طارئة بعنوان "كن أملاً لغزة"، من أجل الفلسطينيين الذي باتوا في حاجة إلى المساعدات نتيجة الاعتداءات المتزايدة على فلسطين. وإلى جانب المساعدات الطارئة، تم توفير احتياجات الفلسطينيين الأخرى من المأوى والغذاء والدواء والمواد الصحية والوقود.
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
- هيئة الإغاثة الإنسانية IHH تستمر في تضمين جراحات المعاناة الإنسانية في سوريا. - حصيلة عشرة أعوام من المساعدات الإنسانية الحياتية المستمرة في سوريا.