موسى بانغورا يزور مقر هيئة الإغاثة الإنسانية بإسطنبول
تقدمت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الانسان والحريات بدعوة للسيد موسى بانغورا من سيراليون القسيس السابق والذي إختار الإسلام دين الحق ليقوم بأعمال الدعوة إلى الإسلام في افريقيا واسلم على يديه 4402 شخص ع
سيراليون 24.08.2012

 

بجانب ما تقوم به هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات من أعمال وانشطة ومساعدات إنسانية في المناطق التي تعاني من الفقر المزمن والمجاعات والحروب والكوارث الطبيعية في جميع أنحاء العالم، تسعى الهيئة من جانب آخر إلى تقديم الدعم اللازم للمؤسسات والافراد العاملين في خدمة الإسلام والدعوة إليه على حد سواء.  في هذا السياق،قامت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الانسان والحريات بدعوة السيد موسى بانغورا من سيراليون القسيس السابق والذي إختار الإسلام دين الحق ليقوم بأعمال الدعوة إلى الإسلام في افريقيا

 

وتلبية لدعوة الهيئة، قام السيد بانغورا بزيارة مقر الهيئة بإسطنبول. السيد موسى بنغورا الذي إختار الإسلام ليبدأ دعوته إلى الدين الإسلامي في سيراليون واحدة من البلدان الأكثر فقرا في العالم بعد ان كان راهبا قسيسا ليسلم على يده خلال السنوات التسعة الماضية 4402 شخص من بينهم حوالي 500 راهب وقسيس.

 

و يبلغ عدد سكان سيراليون حوالي 5.5 مليون نسمة يمثل المسلمون منهم حوالي 60 % والمسيحيون ما يقرب من 30 % اما الباقين فهم من الوثنيين. ويواجه المسلمون هناك ظروف معيشية أسوأ من المسيحيين لذلك وكما هو الحال في باقي بلدان القارة الافريقية هناك نشاط مكثف من الجماعات التبشيرية. ولهذا السبب، قام السيد موسى بانغورا بعد إعتناقه للإسلام بتركيز جهوده ككاهن سابق على مكافحة حملات التبشيريين في محاولاتهم لتغيير دين المجتمع المسلم ودعوته إلى المسيحية

 

وكان بانغورا من قبل قسيسا تابعا للطائفة إلانجيلية وإسمه موسيس حتى عام 1993 الذي تعرف فيه على الإسلام بعد حلم رآه في منامه ليختار الإسلام وليواجه بعد ذلك صعوبات مادية ومعنوية من بينها إستبعاده عن عائلته وكل ما يمتلكه والمجتمع الذي ينتمي إليه بالإضافة إلى تهديدات بالقتل. لهذه الاسباب إضطر بانغورا للإختباء لمدة 6 اشهر إلى أن قام المجتمع المسلم هناك بالوقوف بجانبه وحمايته وتقديم الدعم اللازم له

 

وافاد السيد موسى بانغورا في اجوبته لاسئلة الصحفيين في مقر الهيئة بإسطنبول ان الهدف لجميع الأنشطة التبشيرية في سيراليون بشكل خاص وأفريقيا بشكل عام ليس دعوة الناس هناك للدين المسيحي ولكن الهدف الرئيسي لهذه الجماعات هو تدمير الدين الإسلامي في افريقيا

 

واشار السيد بانغورا إلى أن هذه المنظمات التبشيرية تنجح بقوتها المادية الضخمة التأثير بسهولة على اهل المنطقة الذين يعانون من اوضاع سيئة ومزرية وبخاصة بين الشباب المسلمين الذين يضطرون لإختيار الطرق الخاطئة من اجل التخلص من الفقر القاتل والمدمر في معظم بلدان القارة الافريقية

 

ويمارس موسى بانغورا انشطته في منظمة قام بتأسيسها بنفسه تحت إسم ( لماذا الإسلام ) يحاول من خلالها تقديم الدعم المعنوي والمادي للذين إختاروا الاسلام مثله. ويهتم بانغورا كثيرا على أعمال الدعوة للإسلام مستخدما كل ما يتوفر له من وسائل من بينها الراديو والتلفزيون ويشارك في العديد من المناقشات والبرامج التي يحضرها المجتمعين المسلم والمسيحي حول الدين الإسلامي والمسيحية وسيدنا عيسى عليه السلام وغيره من المواضيع والدراسات الدينية المختلفة

 

اضغط هنا للتبرع عبر الإنترنت

 

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
لحوم أضاحيكم تصل لأهل غزة
لحوم أضاحيكم تصل لأهل غزة
وزعت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH) لحوم الأضاحي على 6 آلاف و500 عائلة فقيرة في قطاع غزة تحت الحصار الإسرائيلي.
بركة الأضحية في كركوك
بركة الأضحية في كركوك
قامت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH بإيصال مساعدات قربان المحسنين إلى 12 ألف محتاج في كركوك، في إطار أنشطة الأضاحي لعام 2021.
مساعدات الأضاحي تصل إلى لبنان
مساعدات الأضاحي تصل إلى لبنان
قامت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (İHH) بإيصال مساعدات الأضاحي إلى 18 ألفاً و600 محتاج في لبنان، ضمن نطاق فعاليات الأضحية لعام 2021.