أوقفوا المجازر في الغوطة الشرقية
نظّمت هيئة الإغاثة الإنسانيّة IHH في مقرها الرّئيسيّ مؤتمراً صحفياً للمطالبة بإيقاف المجازر الّتي يرتكبها النّظام السّوري وحلفاؤه في الغوطة الشّرقية.
سوريا 24.02.2018

وشارك في المؤتمر ناشطون في أعمال الإغاثة الإنسانية تواجدوا في الغوطة الشرقية إلى جانب عدد من الإعلاميين.

وقد تحدث الأمين العام للهيئة ياوز دادا عن الوضع الإنساني في المنطقة واصفاً اياه بالمأساوي، إذ أن النظام يستخدم شتى أنواع الأسلحة ضد المدنيين في المنطقة وذلك بهدف السيطرة عليها، وأضاف "إن الهجوم الذي يشنه النظام السوري على الغوطة يتجاوز الأهداف العسكرية، إنه يستهدف المدنيين استهدافاً مباشراً. النظام يستهدف في الغوطة المرضى والأطفال والمسنين. النظام يستهدف هناك المشافي ومراكز رعاية الأيتام."

yavuz-dede.jpg

كما ذكر دادا أن المنطقة المساعدات الإنسانية لا تدخل إلى المنطقة منذ شهور، وإن دخلت فهي تخضع للرشوة، حيث يواصل سكان المنطقة، المدمرة بنسبة 80 بالمئة، حياتهم في الملاجئ، ويأوي الملجأ الواحد ما يزيد عن 500 شخص.

وأكد المسئول عن أعمال الإغاثة في الغوطة الشرقية الناشط محمد عوامة أن الغوطة تشهد يومياً مجازر جماعية أمام مرآى العالم، لكن أحداً لا يحرك ساكناً، وأضاف "أريد أن أذكركم مرة أخرى بأن النظام يستهدف على وجه الخصوص الأسواق وأماكن تجمعات الناس، وكل دقيقة تمضي يسقط فيها شهيد من كل الأعمار. لقد تجاوز عدد الشهداء منذ الأسبوع الفائت وحتى الآن 420 شهيداً. واستهدفت الهجمات 22 مشفى ومركزاً صحياً. الحياة اليومية في المنطقة توقفت تماماً جراء الغارات الكثيفة."

muhammed-avvame.jpg

وطالب عوامة جميع الجهات في المجتمع الدولي للتحرك السريع والجاد لوضع لحد لهذه الأزمة.

يذكر أن ما يزيد عن 400 ألف شخص يعيش في الغوطة الشرقية الخاضعة لحصار شديد يفرضه النظام السوري عليها منذ سنوات. وهي تشهد في الفترة الأخيرة حملة عسكرية شرسة يشنها النظام للسيطرة عليها.

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
"إسرائيل لا تفهم إلا بالقوة!"
"إسرائيل لا تفهم إلا بالقوة!"
احتشد أعضاء المنظمات غير الحكومية تحت قيادة هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات IHH أمام القنصلية العامة لإسرائيل في إسطنبول احتجاجاً على اقتحام المسجد الأقصى، رافعين شعار "إسرائيل لا تفهم إلا القوة!"
ليست مزحة إنها إبادة جماعية
ليست مزحة إنها إبادة جماعية
أنشئت منصة تركستان الشرقية ليكون العالم على بينة من المظالم التي تحصل في تركستان الشرقية، وبدأت بنشر البيانات الصحفية في كافة أنحاء تركيا، وخاصة في إسطنبول. وقد حملت البيانات التي تدعمها أكثر من 200 منظمة غير حكومية من 34 دولة؛ مناشدات لإغلاق معسكرات الاعتقال.
القدس تحت الاحتلال!
القدس تحت الاحتلال!
في العديد من المدن التركية، وفي مقدمتها إسطنبول، انطلقت بعد صلاة الجمعة احتجاجات مناهضة للممارسات الإسرائيلية الجائرة. وفي إسطنبول، عقدت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH) وجمعية المظلوم (MAZLUM-DER) وجمعية الحر (ÖZGÜR-DER) وجمعية حقوق اللاجئين الدولية (UMHD) مؤتمراً صحفياً مشتركاً.