الرجاء الانتظار
< كل الأخبار

لجنة مراقبة السلام في مورو تنشر تقريرها السنوي

نشرت اللجنة الدولية لمراقبة اتفاقية السلام، الموقعة عليها من لدن الحكومة الفليبينية والجبهة الإسلامية لتحرير مورو عام 2013، تقريرها السنوي الرابع.

ودعت اللجنة في التقرير إلى الإسراع في وضع قانون بانغسامورو الذي يشمل الاتفاق الشامل، وذلك بهدف تعزيز السلام في المنطقة، ودرءاً لوقوع حوادث عنف متطرفة.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة تحدث عضو مجلس إدارة IHH وعضو لجنة المراقبة حسين أوروج مبيناً أن تغيير السلطة الحاكمة في الفلبين كان له أثر إيجابي على عملية السلام وأضاف: "لاحظنا أن انتقال رئاسة الدولة من بنِغْنو س. أكوينو إلى رودريغو دوتيرتي لعب دوراً في متابعة وتغيير خارطة الطريق نحو تنفيذ اتفاقية سلام بانغسامورو الشاملة. فعلى الرغم من عدم تمرير القانون في المؤتمر السادس عشر، إلا أن السنة الأولى من عهد السلطة الجديدة بدأت بتطورات إيجابية نتيجة سعي رئيس الدولة للوفاء بالوعد الذي قطعه على نفسه في الحملة الانتخابية في "تحقيق السلام في (ميندانا) وتقديم الدعم لقانونه".

كما ذكر أوروج بأن عملية السلام قد شهد هذا العام تطورين هامين، حيث كان التطور الأول إيجابياً بعد تقديم قانون بانغسامورو الأساسي (الدستور) الجديد الذي أعدته لجنة بانغسامورو الأكثر سعة وشمولاً إلى رئيس الدولة الجديد دوتيرتي، وقيام الرئيس بدوره بإبلاغ مجلسي الشيوخ والنواب بأولوية هذا القانون. في حين أن التطور الهام الآخر كان في الأزمة المستمرة في إقليم (مروي) التي ألقت بظلالها السيئة على المرحلة.

وأشار العضو المحلي في لجنة المراقبة راهب كوستو إلى أهمية مشاركة مختلف فصائل مورو في عملية السلام، وأن عدم إقرار القانون في عهد الحكومة السابقة تسبب بخيبة أمل لدى الناس وازدياد في تحول العناصر الشابة نحو المجموعات المتطرفة. وأوضح أنه في حال تكرار عدم إقرار القانون ستشهد عملية السلام الهشة في جزيرة مينداناو مرحلة أكثر صعوبة.

2.jpg

وتتألف لجنة المراقبة من خمسة أعضاء، وهم: سفير الأمم المتحدة السابق في الاتحاد الأوروبي أليستير ماكدونالد، ومن هيئة الإغاثة الإنسانية IHH حسين أوروج، ومن وقف آسيا ستيفن روود، وكارن ثانيا دا من غاستون ز أورتيغا، وراهب كوثدو من الشباب المتحد من أجل السلام والتنمية.

ووفقاً لخارطة الطريق التي تم التوافق عليها: سيجري حشد التأييد اللازم من أجل إقرار القانون في المجلس، وسيقوم رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي بمنح الأولوية للمشروع وتقديمه إلى المجلس تحت عنوان (عاجل). ومن المرجح أن يتم إقرار المشروع حتى نهاية السنة ليكون قانوناً.

سوف يتم عرض المشروع إلى استفتاء عام في الفترة بين شهري كانون الثاني وأيار عام 2018. وسيذهب سكان المنطقة إلى صناديق الاقتراع للتصويت على تنفيذ القانون أو رفضه. في حال إقرار القانون الأساسي، ومن أجل الانتقال إلى الحكم الذاتي، سيتم تشكيل إدارة بانغسامورو المؤقتة. وهذه الإدارة سوف تنقل الكيان السياسي الجديد إلى أولى الانتخابات الحرة.

واستمرت الحرب الداخلية في المناطق التي يسكنها المسلمون في البلاد 40 عاماً. وفي عام 2014، أشرفت هيئة الإغاثة الإنسانية IHH على التوقيع الرسمي على اتفاقية تضع نهاية للحرب وتمنح المسلمين حقوقاً واسعة في مناطقهم. هذا الصراع بين الدولة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الإسلامية أودى بحياة أكثر من 120 ألف شخص، ونتيجة للقاءات المتفرقة التي دامت 17 عاماً تم التوقيع على أول اتفاقية للتفاهم بينهما في عام 2012.

أخر الأخبار المتعلقة بـالدبلوماسية الإنسانية

مناشدة لتحرير المعتقلات السوريات
أصدرت مجموعة من المنظات الحقوقية في تركيا بياناً سلطت فيه الضوء على قضية المعتقلات النساء والأطفال في سجون النظام السوري، ودعت المجتمع الدولي لممارسة الضغوط اللازمة لتحريرهم.
10.12.2018
وفد من مورو يزور IHH
أرسل زعيم جبهة "تحرير مورو الإسلامية" الحاج مراد إبراهيم رسالة شكر للهيئة على جهودها ودورها الذي لعبته أثناء مفاوضات السلام والتي توجت بمصادقة البرلمان الفلبيني على قانون الحكم الذاتي.
11.08.2018
الساد… "حان أوان جني الخيرات"
أطلقت IHH بالتعاون مع الاتحاد الدولي للأطباء، وفرع نقابة الموظفين في إسطنبول، حملة تحت شعار "حان أوان اقتطاف الخيرات" تهدف إلى علاج ألفي مصاب بمرض الساد في أفريقيا وآسيا.
28.05.2018

أحدث الأخبار

  • حملة رمضان في 120 دولة وإقليم
    17.04.2019
    تحت شعار "رمضان بجمعتنا أحلى" أطلقت IHH حملتها الرمضانية لعام 2019، وستقام فعاليتها في 120 دولة وإقليم من أجل تقديم المساعدات لنحو 3 ملايين شخص حول العالم.
  • فرق البحث والإنقاذ في الموصل
    26.03.2019
    توجهت فرق الإنقاذ التابعة للهيئة إلى الموصل إبان غرق العبارة في نهر دجلة، وبدأت فور وصولها عمليات البحث والإنقاذ.
  • مساعدات لـ 150 ألف شخص في عفرين
    25.03.2019
    تواصل IHH نشاطاتها الإنسانية في مناطق شمال سوريا التي جرى تطهيرها من الإرهابيين ضمن عمليات غصن الزيتون التركية. وقد استفاد منها نحو 150 ألف شخص.
  • مساعدات إلى ضحايا عاصفة (إداي)
    25.03.2019
    قدمت IHH المساعدات الإنسانية العاجلة لأكثر من 8 آلاف و 500 شخص من متضرري عاصفة (إداي) التي ضربت دول جنوب شرق القارة الأفريقية.
  • مساعدات عاجلة إلى إندونيسيا
    23.03.2019
    أدى الهطول الشديد للأمطار في إندونيسيا إلى انجراف التربة في منطقة بابوا بالقرب من مركز ولاية جايابورا في البلاد.