شاحناتنا المليئة بالمواد الغذائية تدخل سوريا
بدأت شاحناتنا المليئة بالمواد الغذائية والتي كانت هيئتنا قد قامت بإرسالها قبل يومين تصل إلى الشعب السوري الشقيق
الشرق الأوسط, سوريا, تركيا 05.01.2013

 

في إطار حملة \'\' حل الشتاء، رغيف خبز وبطانية من اجل سوريا \'\'، بدأت شاحنات المساعدة التي تم إرسالها من إسطنبول قبل يومين وصولها إلى البوابات الحدودية بين سوريا وتركيا. فقد وصل حتى الآن 15 شاحنة من الشاحنات ال33 التي خرجت في طريقها لمساندة الشعب السوري في محنته المستمرة لما يقرب من عامين
 
وقد وصلت 8 من الشاحنات ال33 التي تم إرسالها من إسطنبول بتنظيم من هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات عبر بوابة كيليس اونجو بينار الحدودية إلى معبر السلامة في الجانب السوري

وسيتم جمع المساعدات القادمة من تركيا في بوابة السلامة ومن ثم سيتم نقلها إلى أجزاء مختلفة من سوريا وتوزيعها على المحتاجين هناك

وكان حوالي 300 من منظمات المجتمع المدني قد اطلقت حملة تبرعات بشعار \'\' حل الشتاء، رغيف خبز وبطانية من اجل سوريا \'\' من اجل مد يد العون للشعب السوري في ما يعانيه وخاصة بحلول فصل الشتاء
ستة شاحنات تصل بلدة يايلاداغ الحدودية

كما وقد وصلت ستة شاحنات من الدقيق والبطانيات كانت قد خرجت إلى إسطنبول إلى بلدة يايلاداغ الحدودية التابعة لمحافظة هطاي

وافاد السيد نضال معلا من جمعية اتراك سوريا للتضامن والتعليم والثقافة ان كل شاحنة من هذه الشاحنات الستة تحمل 24 طن من الطحين وعدد كبير من البطانيات
 
ثلاثة شاحنات طحين من إزمير
  
وبالإضافة إلى ذلك، قامت مجموعة من السيدات من فرع هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات وجمعية اوزغور در للحريات في مدينة إزمير بإرسال ثلاثة شاحنات من المساعدات إلى الشعب السوري المظلوم
 
يجب علينا ان نكون اكثر حساسية وإهتمام

وفي كلمة له القاها في بوابة كيليس اونجوبينار الحدودية، شدد السيد عثمان أتالاي نائب الرئيس العام لهيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات على ضرورة مساعدة الشعب السوري امام ما يواجهه من مأساة إنسانية في كل انحاء سوريا مضيفا : \'\' أظهر الشعب التركي ومنظمات المجتمع المدني حساسية بالغة تجاه ما حدث في البوسنة من كوارث ومذابح. ما حدث آنذاك في البوسنة والهرسك، يتكرر الآن في سوريا. في هذا الصدد يجب على جميع منظمات المجتمع المدني في تركيا ان تكون حساسة وتبذل إهتمامها وجهدها من اجل مساندة المحتاجين والمظلومين. كان في الأسبوع الماضي حوالي 6 الاف شخص يقيمون في خيام بمنطقة عزيز ولكن ونتيجة للقصف المكثف الذي تعرض له ريف حلب وعزيز في الايام الاربعة الاخيرة، إنضم الى هذه المخيمات حوالي 4 الاف شخص آخرين. البرد يزداد يوما بيوم و وضع المقيمين في المخيمات ليس بالجيد مما يزيد من الامراض وخاصة بين الاطفال والنساء. لا يوجد هناك اي وقود او كهرباء مما يسبب مشاكل كبيرة في التدفئة في المخيمات المليئة بالاطفال وكبار السن المقيمين في خيام من النايلون
 
سيتم تحميل الطحين إلى الشاحنات القادمة من حلب ومن ثم سيتم نقلها إلى حلب واريافها. في إطار هذه الحملة، هناك إهتمام كبير من قبل المدن التركية وليس في إسطنبول فقط حيث يتم جمع التبرعات في انقرة وإزمير وبورصة وغيراسون والعديد من المدن التركية. الظروف المعيشية تزداد صعوبة مع مرور كل يوم في حلب وكافة مناطق سوريا. فهناك خطر مجاعات بشكل جاد لأولئك الذين يعيشون في سوريا، حيث سيواجه اكثر من 10 ملايين شخص مشاكل الجوع في الايام المقبلة
 
لا يوجد لديهم اي طحين او خميرة، حتى لو وجدوها فليس لديهم اي وقود او كهرباء لصنع الخبز. كما وهناك مشكلة اخرى تهدد الشعب السوري الا وهي خطر الإصابة بالامراض وخاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن مع حلول فصل الشتاء والطقس البارد. فنتيجة لإنعدام الكهرباء والوقود والدفايات، يواجه الاطفال والمسنين في معسكرات الخيام خطرا كبيرا. في الوقت الذي يصل فيه صوت الانفجارات في سوريا حتى الجانب التركي، نستمر في تقديم المساعدات تحت القصف
 
شكر من نائب البرلمان شامل طيار لهيئة الإغاثة الإنسانية

من ناحية أخرى، وخلال زيارة له قام بها لمخيم باب السلام الحدودي برفقة السيد عثمان اتالاي نائب الرئيس العام لهيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات، تقدم السيد شامل طيار نائب حزب العدالة والتنمية في البرلمان بشكره الجزيل للهيئة للجهود التي تبذلها من اجل اللاجئين السوريين هناك وخاصة المساعدات المستمرة من معونات شتوية و وجبات طعام ساخنة يوميا لاكثر من 6 الاف شخص
 
أخبار مشابهة
شاهد الجميع
فرق الإغاثة في هايتي التي ضربها الزلزال
فرق الإغاثة في هايتي التي ضربها الزلزال
وصلت وحدات إدارة الكوارث التابعة لهيئة الإغاثة الإنسانية İHH إلى هايتي التي ضربها الزلزال. ووزعت في المرحلة الأولى سلات غذائية والمنظفات على 550 عائلة من ضحايا الزلزال.
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH حملة مساعدات طارئة بعنوان "كن أملاً لغزة"، من أجل الفلسطينيين الذي باتوا في حاجة إلى المساعدات نتيجة الاعتداءات المتزايدة على فلسطين. وإلى جانب المساعدات الطارئة، تم توفير احتياجات الفلسطينيين الأخرى من المأوى والغذاء والدواء والمواد الصحية والوقود.
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
- هيئة الإغاثة الإنسانية IHH تستمر في تضمين جراحات المعاناة الإنسانية في سوريا. - حصيلة عشرة أعوام من المساعدات الإنسانية الحياتية المستمرة في سوريا.