حملة تركية لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
اجتمعت 22 منظمة تركية على رأسها هيئة الإغاثة الإنسانية IHH لإطلاق حملة لتحسين الوضع المعيشي للاجئين الفلسطينيين في لبنان، أُطلقت الحملة في مقر جمعية جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين (موصياد) تحت شعار"المخيمات الفلسطينية - حملة التنمية والتحسين"
فلسطين, لبنان 21.12.2020

اجتمعت 22 منظمة تركية على رأسها هيئة الإغاثة الإنسانية IHH لإطلاق حملة لتحسين الوضع المعيشي للاجئين الفلسطينيين في لبنان، أُطلقت الحملة في مقر  جمعية جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين (موصياد) تحت شعار"المخيمات الفلسطينية - حملة التنمية والتحسين"

يتجاوز عدد اللاجئون الفلسطينيون في لبنان 500 ألف نسمة، يسكنون مخيمات على شكل أبنية عشوائية ليس بها بنية تحتية،  ويعتمدون في معيشتهم على المساعدات الخارجية.  أطلقت المنظمات حملة تنفذ من خلالها برامج تحسين وتطوير  حالة هذه المخيمات

البطالة والفقر في مرحلة عالية

يقدر عدد الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في لبنان475075 لاجئا فلسطينياً. يعيش حوالي 75٪ منهم في 12 مخيماً منفصلاً في مدن عديدة مختلفة. تتكون هذه المخيمات من أبنية عشوائية متراكبة فوق بعضها لا ترى الضوء ومكتظة بالسكان وينتشر فيها الفقر وترتفع فيها البطالة ولا تكاد ترى أي أثراص للبنية التحتية فأسلاك الكهرباء المعزولة تكسو الأزقة الضيقة وتنذر بصاعقة تهدد حياة الأهالي في الليالي الماطرة ومجاري المياه مكشوفة تتعرض للتلوث هذا إن وجد المياه بداخلها

  

سياسات الحكومة اللبنانية تجاه اللاجئين

لم يوقع لبنان على اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين لعام 1951 ولم يعترف بحقوق اللاجئين في بروتوكول عام 1967. لذا قيدت  الإجراءات القانونية المتعلقة بالفلسطينيين في البلاد باللوائح القانونية المحلية. وبناءً على ذلك ، لا يُمنح اللاجئون الفلسطينيون حق "المواطنة" ، وبقرار اتخذ عام 1962، يُعتبرون فئة أجنبية خاصة "تعيش في لبنان وبدون شهادة من بلدهم".

قال كمال أوزدال ، رئيس جمعية حجر الصدقة ، في كلمة افتتاحية في برنامج "المخيمات الفلسطينية - حملة التنمية والتحسين" ، "نتيجة الغزو الإسرائيلي لفلسطين ، اضطر ملايين الفلسطينيين إلى الهجرة من بلادهم إلى دول أخرى. ومن هذه الدول لبنان. يوجد هنا العديد من مخيمات اللاجئين. نحن نطلق حملة لإغاثة الفلسطينيين الذين يكافحون من أجل البقاء في ظروف صعبة في هذه المخيمات ".

huseyin-abi.jpg

 

 وجاء في بيان مشترك للمنظمات، تلاه حسين أوروج، نائب رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية  (IHH)عضو مجلس الأمناء ،"اللاجئون الفلسطينيون عانوا بشكل كبير من الإجراءات الإسرائيلية من هدم البيوت والحصار وتشديد ظروف الحياة مخالفين بذلك القوانين الدولية، وخاصة في قطاع غزة".

 كما أكد بيان المشترك للمنظمات المشاركة إن "تقديم أمريكا وإسرائيل ما يعرف بصفقة القرن، تستهدف النيل من الحقوق الفلسطينية، وإدامة وضع اللاجئين الفلسطينيين الصعب".

وأضاف البيان: "بما أن لبنان لا تمنح المواطنة للفلسطينيين (..) فإنهم محرومون من خدمات كثيرة، وهامش عملهم وحقوقهم محدودة".

وأردف: "هناك 475 ألفا و75 لاجئا فلسطينيا مسجلين في الأونروا بلبنان، 75 بالمئة منهم يعيشون بأماكن مزدحمة، حيث يعانون من البطالة والفقر، وشروط الإيواء صعبة جدا".

وتابع: "كما يقيم هؤلاء في 12 مخيما مختلف، ومحرومون من الخدمة الصحية العامة، وبالتالي هذه المخيمات بحاجة إلى مساعدات كبيرة".

واستطرد: "الحرب السورية أسفرت عن لجوء مليون سوري إلى لبنان، كما تأثرت البلاد بأزمة فيروس كورونا، وتوقفت الحياة الاقتصادية".

واستدرك: "جاء انفجار مرفأ بيروت مع عدم الاستقرار السياسي ليخلق أزمة اقتصادية كبيرة، ما أوقف مساعدات الأمم المتحدة للمخيمات وبالتالي تعيش المخيمات على المساعدات الخارجية فقط".

وحول أهداف الحملة، أفاد البيان: "الحملة تستهدف تأمين الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية وترميم البيوت، وحل مشكلة البطالة والتعليم والصحة، والبنية التحتية، وتحسين الأوضاع والتنمية".

واستكمل: "نهدف لتذليل الأوضاع الصعبة للفلسطينيين، وندعو لوقف الممارسات الإسرائيلية المخالفة للحقوق والقوانين الدولية، وندعو المنظمات الدولية للتحرك الفوري لدعم المخيمات".

 

toplu.jpg

 

شركاء الحملة

رابطة الصناعيين المستقلين ورجال الأعمال (موصياد)، اتحاد نقابات الموظفين (مأمور سان)، اتحاد نقابات العمال - حق (حق إيش)، هيئة الإغاثة الإنسانية IHH، ووقف الديانة التركي ، مؤسسة عزيز محمود هدائي ، جمعية حجر الصدقة ، جمعية الموظفين الفنيين (تد دن)، جمعية جيهانوما ، دنيز فنيري ، جمعية المساعدات الإنسانية خيرات، جمعية الفتح دار ، جمعية كن أملاً ، جمعية الأطباء الدولية (AID) ، وقف اليتيم ، وجمعية حقوق اللاجئين الدولية، جمعية الصحة والحضارة ، جمعية دار الأيتام ، جمعية اليد المعطية ، جمعية طريق الحياة ، جمعية آبار المياه و اتحاد رابطة الطلاب الدوليين UDEF

 

بعض المشاريع المخطط لها في المخيمات

  1. افتتاح عيادات طبية
  2. مشاريع التعليم والتعليم عن بعد
  3. مشاريع الاكتفاء الذاتي للأسر
  4. التنظيم البيئي وجمع النفايات وإعادة تدويرها
  5. إنارة المنازل
  6. ترميم المنازل
  7. توريد المياه ومعالجتها واستبدال شبكات المياه
  8. تجديد وتنظيم شبكة الكهربائية
  9. توزيع المواد الغذائية
  10. توزيع سلات نظافة وسلات مواد طبية للوقاية من فيروس كورونا
  11. مشاريع مكافحة المخدرات
  12. مشروع دعم المشايخ ورجال الدين
  13. مشروع تعليم وتحفيظ القرآن الكريم
  14. المنح الدراسية ومشاريع التعليم العالي للطلبة الفلسطينيين

 

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
فرق الإغاثة في هايتي التي ضربها الزلزال
فرق الإغاثة في هايتي التي ضربها الزلزال
وصلت وحدات إدارة الكوارث التابعة لهيئة الإغاثة الإنسانية İHH إلى هايتي التي ضربها الزلزال. ووزعت في المرحلة الأولى سلات غذائية والمنظفات على 550 عائلة من ضحايا الزلزال.
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH حملة مساعدات طارئة بعنوان "كن أملاً لغزة"، من أجل الفلسطينيين الذي باتوا في حاجة إلى المساعدات نتيجة الاعتداءات المتزايدة على فلسطين. وإلى جانب المساعدات الطارئة، تم توفير احتياجات الفلسطينيين الأخرى من المأوى والغذاء والدواء والمواد الصحية والوقود.
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
- هيئة الإغاثة الإنسانية IHH تستمر في تضمين جراحات المعاناة الإنسانية في سوريا. - حصيلة عشرة أعوام من المساعدات الإنسانية الحياتية المستمرة في سوريا.