إستمرار الظلم والإضطهاد في اراكان
تواصل هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات تقديم مساعداتها للمحتاجين في كل انحاء العالم
أراكان, بنغلاديش, بورما 17.07.2012

لقي اكثر من 1500 مسلم نتيجة لحملة العنف التي تستهدف التي تستهدف المسلمين الروهينجا في اراكان خلال الشهر الماضي بينما تواصل حكومة بنغلاديش عدم سماحها للاجئين الفارين من اراكان بسبب ما تمارسه حكومة ميانمار ضدهم ولا تقبل بدخولهم اراضيها. وازادنا فريق هيئة الإغاثة الإنسانية المتواجد في المنطقة بمعلومات وملاحظات عن ما يحدث في اراكان


إتجه السيد سعيد دمير مسؤول ميانمار في هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات  في الاسابيع الماضية إلى المنطقة للقيام ببعض التحقيقات عن ما يحدث هناك والذي اكد انهم لم يتمكنوا من دخول ميانمار وان الاقلية المسلمة في المنطقة تتعرض تحت ابصار الرأي العام العالمي لما وصفه بمذابح عرقية. علاوة على ذلك، اضاف السيد دمير ان الآلاف من المسلمين يجبرون على مغادرة منازلهم بسبب الأحداث، إلا انهم لا يجدون مكان آمن يلجأوا إليه
 
 وافاد مسؤول الهيئة السيد دمير الذي امكنه الحديث مع بعض سكان اراكان في طريقهم للهجرة من بلادهم قائلا : \'\' بعد مقتل أكثر من 1000 مسلم في الشهر الماضي في اراكان، اراد الشعب هناك اللجؤ إلى بنغلاديش. ولكن وللاسف الشديد لم تقبل حكومة بنغلاديش بسبب الاوضاع السياسية وعدم قدرتها على تلبية الإحتياجات اللازمة لهم. والجرحى الذين ينجحون في دخول بنغلاديش يعدون فارون من القانون لذا يصعب تلقيهم اي علاج. يحرقون المساجد هناك ويحاصرون ما بقي منها وخصوصا أيام الجمعة وذلك لمنع المسلمين من الذهاب إلى صلاة الجمعة فهجماتهم تماما ضد الإسلام بنفسه

غضب عارم ضد المسلمين

كما وافاد السيد دمير ان الهجمات موجهة تمام ضد الإسلام والمسلمين في حين يواصل البوذيين حرق كل ما يجدون من ممتلكات المسلمين وقراهم بالكامل. مشيرا إلى أن المسلمين الروهينجا يعيشون في ظل ظروف صعبة للغاية مضيفا : \'\' تواصل حكومة ميانمار التى تسعى الى فرض هيمنتها في منطقتها قتلها للمسلمين الابرياء في اراكان. فقد كان الإستعمار البريطاني المسلمين من الهند لتشغيلهم كعمال في مايانمار منذ مئات السنين ولكنهم وبعد رحيل الانجليز اصبح المسلمين هناك وحيدين ومستبعدين تماما في اوطانهم واراضيهم. يعيش في اراكان طائفتان مختلفتان. شعب المنطقة الاصلي من المسلمين و الراخين من البوذيين. للاسف الشديد هناك حالة من الغضب العارم ضد المسلمين. وبسبب القومية البوذية التي تنادي بها حكومة ميانمار، فإنها لا تلمس البوذيين الراخين باي ضرر بل إنها تستفزهم ضد المسلمين هناك. و وفقا لقانون المواطنة في ميانمار، يعتبر المسلمون هناك كمستوطنين لا يمكنهم العمل في اي دائرة حكومية. ويكفي كل طفل يولد من المسلمين لإزعاجهم. وتجبر الحكومة هناك كل مسلم أن يعمل لصالحها مجانا عند الطلب 

وافاد السيد سعيد دمير مسؤول الهيئة في ميانمار الذي يعمل منذ 9 سنوات في المنطقة ان وسائل الاعلام الاجتماعية هي من اكبر المسببات في كبر و تطور الاحداث هناك حيث نجح حوالي مليون ونصف مليون من المسلمين في ميانمار لفت الانتباه إلى ما يعانوه من مآسي ومذابح وذلك من خلال وسائل الاعلام الاجتماعية.

وفقا لمعلومات من مصادر في المنطقة، فإن اولوية حكومة ميانمار هو السيطرة على الإحتجاجات في ميانمار و التي ألنت حالة الطوارئ القصوى التي تشرد بسببها حوالي 100 ألف الروهينجا المسلمين في المنطقة و
الذين لم تقبلهم حكومة بنغلاديش كلاجئين ليضطروا إلى الإقامة في قاورب في النهر بين البلدين في محاولة من أجل للبقاء على قيد الحياة

مساعدات من هيئة الإغاثة الإنسانية لميانمار

واكد السيد دمير على أن هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات تقوم بأعمال الإغاثة والمساعدات في المنطقة منذ عام 1994 مضيفا : \'\' قمنا بتقديم مساعدات متعددة لمسلمين الاراكان. ليس بإمكاننا هذه الفترة دخول بعض المناطق التي كان بإمكاننا دخولها والقيام بأعمالنا فيها في الماضي القريب. في المنطقة هناك مخيمات يقيم فيها حوالي 100 الف شخص يعيش معظمهم تحت حد الفقر. نقوم هناك بالعديد من انشطة الإغاثة من بينها توزيع   المساعدات الغذائية وحفر بئار مياه وإجراء تعديلات وإصلاحات في المخيمات خلال موسم الأمطار الموسمية ومد يد المساعدة لسكانها. وبمناسبة شهر رمضان المبارك سنقوم بحملة ضخمة لتقديم المساعدات الغذائية لهم بالإضافة إلى حملة مساعدات للجرحى والاطفال في العيد \'\'

اراكان، إحدى مناطق جنوب شرق آسيا يحيطها كل من بنغلاديش وبورما والمحيط الهندي. ينتمي شعب اراكان إلى أصل الروهينجيا ويبلغ عدد سكانها أربعة ملايين مسلم يتواجد حوالي مليونين منهم كلاجئين في البلدان المجاورة نتيجة للظلم والإضطهاد الذي يقوم به ضدهم النظام الحاكم في بورما.

قام بوذيون بورما بتاريخ 28 مارس من عام 1942 والمدعومين من قبل الإستعمار البريطاني بمذبحة إستشهد فيها اكثر من 150 مسلم من الاراكان مما إضطر مئات الآلاف منهم إلى الفرار بارواحهم تاركين اراضيهم واوطانهم ومنازلهم. وقد قام البوذيون في الآونة الأخيرة بتصعيد هجماتهم وقتل المئات من المسلمين الابرياء

اضغط هنا للإطلاع على تقرير هيئة الإغاثة الإنسانية بشأن اراكان

اضغط هنا للتبرع عبر الإنترنت
اضغط هنا للحصول على أرقام الحسابات المصرفية
أخبار مشابهة
شاهد الجميع
فرق الإغاثة في هايتي التي ضربها الزلزال
فرق الإغاثة في هايتي التي ضربها الزلزال
وصلت وحدات إدارة الكوارث التابعة لهيئة الإغاثة الإنسانية İHH إلى هايتي التي ضربها الزلزال. ووزعت في المرحلة الأولى سلات غذائية والمنظفات على 550 عائلة من ضحايا الزلزال.
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH حملة مساعدات طارئة بعنوان "كن أملاً لغزة"، من أجل الفلسطينيين الذي باتوا في حاجة إلى المساعدات نتيجة الاعتداءات المتزايدة على فلسطين. وإلى جانب المساعدات الطارئة، تم توفير احتياجات الفلسطينيين الأخرى من المأوى والغذاء والدواء والمواد الصحية والوقود.
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
- هيئة الإغاثة الإنسانية IHH تستمر في تضمين جراحات المعاناة الإنسانية في سوريا. - حصيلة عشرة أعوام من المساعدات الإنسانية الحياتية المستمرة في سوريا.