الرجاء الانتظار
< كنا هناك

الحملة المقدسة في ربيعها العاشر

27.05.2020 محتوى خاص

mavi-marmara-720x450-ar.jpg

 

تعد منطقة الشرق الأوسط على رأس المناطق التي تُنتهك فيها حقوق الإنسان حول العالم. يُستهدف الملايين من أبناء المنطقة بحقهم الطبيعي في الحياة، ويُزج بمئات الآلاف من الشباب في السجون بلا تهم، في اتهاك صارخ للأعراف الحقوقية، ويحرمون بذلك من حقهم في العيش بحرية. تخضع غزة للحصار والمقاطعة بشكل تام، مما حولها لسجن مفتوح بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فانطلقنا في حملات عديدة نجهر للمجتمع الدولي بهذه الانتهاكات الحقوقية الجائرة، فنظمنا مع شرفاء من المجمتع الدولي "قافلة غزة البرية" وانطلقنا براً نحو فلسطين، وبعدها انطلقنا في "أسطول الحرية" وسفينته الأم "مافي مرمرة" في محاولات عديدة لكسر الحصارغن أهلنا غزة وما زلنا ماضون في طريقنا.

 

انطلقت سفن مافي مرمرة وسفندوني وجالينجر 1 و الفهري مسوجيوس وغزة 1 ودفنة Y المحملات بالإغاثة الإنسانية ومتطوعين لفك الحصار عن غزة تحت اسم أسطول الحرية، تعرض أسطول الحرية في يوم 31/05/2010 لهجوم غير قانوني من الجيش الاسرائيلي. توفي على إثر الهجوم ومضاعفاته 10 متطوعين في العمل الإنساني، وجرح 56 متطوع بروح خطيرة. واعتقل جميع المتطوعين في الأسطول دون توجيه أي إدانات قانونية، فوضعت الأصفاد حتى للجرحى، بعض الجرحى تعرض للتعذيب والمعاملة السيئة داخل المعتقل. تعرض جميع المتطوعين المشاركين في الأسطول لمعاملة سيئة، وصودرت ممتلكاتهم الشخصية. تم لاحقاً تخريب سفن الأسطول بشكل مقصود في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية.