الرجاء الانتظار
< كنا هناك

إدلب: كارثة إنسانية محدقة

07.09.2018 محتوى خاص

369261840247.jpeg

منذ عامين وبعد الإعلان عن "مناطق خفض التوتر" أصبحت مدينة إدلب وريفها وجهةَ النازحين، وضحايا الحرب، والمهجرين من مناطق النزاع في سوريا، وذلك لكونها الأكثر أمناً في البلاد. وقد بلغ عدد المقيمين في إدلب 3 ملايين ونصف مليون شخص، وهو ما يعني كثافة سكانية مرتفعة للغالية تزيد من المخاوف بشأن حجم الضحايا والمعاناة التي من المتوقع حدوثها إذا ما قامت قوات النظام السوري وحلفائه بشن أي هجوم بري أو جوي على المنطقة.

الأوضاع الإنسانية في إدلب مأساوية للغاية، فمعظم المشافي والمرافق العامة قد تم استهدافها، وجل مَن في المنطقة من نازحين ولاجئين يعتمدون على المساعدات الإنسانية في تأمين خبزهم واحتياجاتهم اليومية.

 1-783tc0cccoafglu8kmlgca.jpeg

تواصل IHH، عبر 10 مراكز تنسيق في المنطقة، بذل كامل جهودها للوقوف إلى جانب ضحايا الحرب في سوريا، والتخفيف من معاناتهم، وذلك بتقديم المساعدات الإنسانية وإنشاء مشاريع التنمية المستدامة، إذ قامت الهيئة بإنشاء 6 ضواحي كرفانات سكنية، و27 مخيم لإيواء النازحين واللاجئين. كما توفر الخبز والطعام لسكان المنطقة من خلال 61 فرناً و30 مطبخاً.

إلى جانب ذلك خصصت الهيئة لخدمة ضحايا الحرب 35 مخزناً للملابس المجانية، و14 مرفقاً صحياً، وقامت الهيئة بتشييد جامعة ودعم وتأسيس 43 مدرسة، كما تقوم الهيئة بكفالة 10 آلاف يتيم سوري.

بلغت قيمة المساعدات الإنسانية التي قدمتها İHH إلى اللاجئين السوريين 360.605.013 دولاراً بين عامي 2012 و2018.

تبرع الآن لتساهم في مساعدة سكان إدلب