الرجاء الانتظار
< كنا هناك

الفلسطينيون: أكبر مجموعة لاجئين في العالم

whatsapp-image-2017-12-13-at-12.13.52-2.jpeg

بلغ عدد المستوطنين اليهود على الأراضي الفلسطينية منذ احتلالها 5 ملايين يهودي، يقابلهم 7 ملايين فلسطيني مهجر أصبحوا بلا وطن.  

يتعرض الشعب الفلسطيني لمجازر ممنهجة، وانتهاكات يومية لحقوق الإنسان، منذ احتلال الصهاينة لأرض فلسطين بغطاء بريطاني وأمريكي. الأمر الذي أجبر مئات الآلاف من الفلسطينيين على الهجرة بحثاً عن ملاذ آمن لهم، بعيد عن الموت والاضطهاد، فكان المستقر في مخيمات اللجوء المنتشرة في لبنان والأردن وسوريا وغيرها من الدول ليشكلوا بذلك أكبر مجموعة لاجئين حول العالم.

بدورها تقوم هيئة الإغاثة IHH بزيارات دورية إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في كل من الأردن ولبنان وقطاع غزة بهدف تقديم المساعدات الإنسانية في المخيمات وتوفير ما ينقص سكانها من احتياجات ضرورية.

 تبرع الآن

whatsapp-image-2017-12-13-at-12.13.52-1.jpeg

أحمد مرجان - الأردن / 2007

باشرنا في تقديم لحوم الأضاحي لمستحقيها من إخوتنا اللاجئين في مخيم البقعة الواقع في الأردن. ظروف الحياة هنا أثرت فينا عميقاً، لكن دهشتنا الكبرى كانت في مخيم اللاجئين الذي زرناه في قطاع غزة. الأوضاع هناك أشد سوءاً. لقد شعرنا بالحزن والأسى العميق إزاء هذه المظلمة التي يعيشها الإخوة هنا بعيدين عن أوطانهم منذ عام 1948.
لم يكن من الصعب إدراك أهمية البالون من ملامح وجوه الأطفال وطريقة تقاسمهم الحصص. لقد كان الألم متمركزاً في المخيم... رغم ذلك أتممنا أعمالنا في نشاط الأضاحي، ولدى عودتنا قررنا جميعاً العودة مرة أخرى إلى هنا مع عائلاتنا، فقد كان ينبغي أن نأتي بهم إلى هناك ونقدم معهم  المساعدات إلى هؤلاء الناس.

تبرع لقطاع غزة

whatsapp-image-2017-12-13-at-12.13.52-3.jpeg

جودت قيليجلار (شهيد سفينة مافي مرمرة) - لبنان/ 2008

قمنا بزيارة إلى مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في بيروت ضمن نشاطاتنا الرمضانية. الوضع هنا في غاية السوء. يعيش سكان المخيم في منازل متلاصقة تفتقر إلى أية بنى تحتية، فمثلاً تصل المياه إلى كل منزل عبر أنابيب مياه بلاستيكية معلقة على جدران المنازل إلى جانب الأسلاك الكهربائية وشبكة الهاتف. الحركة هنا في صعبة جداً نتيجة ضيق المكان وتشابك الأسلاك.

 whatsapp-image-2017-12-13-at-12.13.52.jpeg

أرسين جاليك - لبنان - 2016

يعيش في لبنان ما يربو على 400 ألف لاجئ فلسطيني يدكون جميعهم حقيقة أن لا أحد يسعى لحل مشكلاتهم في هذا البلد، فالجميع يدرك أن أية عملية دمج للاجئين الفلسطينيين في المجتمع اللبناني سيتسبب في تغير ديمغرافي يؤدي بدوره لغير موازين القوى بين الطوائف والتيارات السياسية في البلاد. ولا شك أن الأمر لا يقتصر على مشكلة الاندماج بل إن قائمة المشكلات التي يعاني منها كل فرد من سكان مخيم البراجنة لا تكاد تنتهي.
يبعد هذا المخيم نحو 4 كم عن مركز مدينة بيروت. ويمتد على مساحة قدرها 1.3 كيلو متر مربع، ويعيش فيه أكثر من 10 آلاف لاجئ في حالة إنسانية بائسة في مكان لا يبعد عن سواحل الترفيه سوى 7 - 8 دقائق. يعيش اللاجئون الفلسطينيون هنا بلا وثائق رسمية، وهم محرومون من أية خدمات صحية أو تعليمية أو معيشية.