الرجاء الانتظار

الساد

الساد، مرض عيني يظهر عادة لدى المسنين، وينتهي بالعمى ما لم يعالج في الوقت المناسب. وينتشر الساد في القارة السمراء انتشاراً واسعاً، خاصة بين سكان الحزام الجنوبي للصحراء الكبرى. وإضافة إلى الشيخوخة يعتبر نقص التغذية والكدمات العينية والتعرض المستمر لوهج الشمس الحاد من بين الأسباب التي تؤدي لانتشار المرض في القارة. كما يؤدي ضعف الإمكانات المادية والتقنية إلى إصابة الملايين من الأفارقة بالعمى نتيجة عدم تلقيهم للعلاج.

  • ما الذي تفعله IHH في هذا الصدد؟
    تقوم الهيئة منذ عام 2007 بإجراء عمليات جراحية لمصابي الساد، إذ أنها قامت حتى اليوم بـ:

    - إجراء كشف طبي لـ 712.112 شخص
    - إجراء معاينة لـ 343.429 شخص
    - إجراء عمليات جراحية لـ 97.800 شخص، فعاد النور إلى عيونهم و أبصروا من جديد
    نجحت IHH في إجراء عمليات جراحية لمرضى الساد على نحو دوري منذ عام 2007 في 13 دولة أفريقية هي: توغو وبنين ونيجيريا وغانا وتشاد وأوغندا وتنزانيا وسيراليون والنيجر والسودان وإثيوبيا وموزمبيق والصومال. وتُجرى العمليات الجراحية بانتظام في النيجر عقب إنشاء مستشفى لأمراض العيون هناك عام 2014.

مشفى العيون في النيجر

130 ألف مصاب بالساد في النيجر... رقم لا يمكن الاستخفاف به في بلد تشكل الصحراء 60% من مساحة أراضيه؛ إذ أن لحبيبات الرمل المتطايرة التي تلج العين تأثيراً كبيراً في الإصابة بهذا المرض. ومع ضعف الإمكانات الطبية ونقص الخدمات الصحية في البلاد بادرت IHH عام 2014 لتكون وسيلة في تأسيس مشفى أمراض العيون في (نيامي) عاصمة النيجر، فصار المشفى شعلة أمل للآلاف من المرضى المُعدَمين، ومن المخطط إجراء 6 آلاف عملية جراحية على مدى السنوات الخمس القادمة. علاوة على ذلك، يقوم الأطباء الأخصائيون الذاهبون من تركيا بتدريب أطباء المنطقة للرفع من قدراتهم.

nijer_goz_sagligi_merkezi_muayene_ve_ameliyat_(50).jpg 

كنا هناك

كانت عبارة ''ممرضة متطوعة'' مُلحَقة باسمي في البطاقة التي كنت أحملها في طريقنا إلى السودان. كم أسعدني إلحاق هاتين الكلمتين باسمي، فكلمة ''متطوعة '' كانت تنعش إحساسي بقلبي النابض، تجعل فؤادي يصدح بوجوده. كانت تذركني بروحي وبشخصي وبإرادتي الحرة. ومن وَحيها كنت قد اتخذت قراري وانطلقت في طريقي لآلاف الكيلومترات دون أية توقعات أو مصالح شخصية، فقط لأكون أملاً ونوراً يضيء للرجل الأسود عالمه الأسود. كنت السعادة تغمرني حتى قبل وصولي إلى هناك أو بذلي أي جهود في المشروع. وأية سعادة كانت تلك…

نيلاي يلدرم / السودان

نجحت IHH في إجراء عمليات جراحية لـ 97.800 شخص، فعاد النور إلى عيونهم.

آخر الأخبار المتعلقة