الرجاء الانتظار

الساد

 

 

خلال 10 سنوات كنتم مصدر النور لـ 100 ألف إنسان

بفضلكم، وبفضل تبرعاتكم للهيئة طيلة 10 سنوات، عاد النور إلى عيني 100 ألف شخص كانوا مصابين بمرض الساد، وذلك في إطار حملة مكافحة مرض الساد << إن أبصرتموهم فسيبصرون >> التي أطلقتها IHH في أفريقيا عام 2007. ومازالت الحملة ذاتها مستمرة بأهداف جديدة، وتطلعات تشمل العالم بأسره.

الساد مرض عيني يؤدي بالمصاب إلى العمى فيما لم يُعالج في الوقت المناسب. وينتشر المرض انتشاراً واسعاً، لاسيما بين سكان بعض المناطق في العالم ذات الشروط المعيشية والبيئية الصعبة. ويعد التقدم في السن، ونقص التغذية، والتعرض المستمر لوهج الشمس، والتعرض للكدمات العينية، من أهم مسببات المرض. ويؤدي ضعف الإمكانات المادية والتقنية، إلى فقدان الملايين من المصابين بالساد أبصارهم، نتيجة عدم تلقيهم العلاج المناسب.

  • هكذا يرى المصاب بالساد العالم من حوله
     agac.jpg
  • هل من علاج لمرض الساد؟
    في الوقت الحاضر، لا يمكن علاج المرض إلا بإجراء عملية جراحية عينية تستغرق 15 دقيقة فقط. لكن ضعف الإمكانات المادية غالباً ما تقف حائلاً بين المصاب وبين تلقيه للعلاج.
  • ما الذي تفعله IHH في هذا الصدد؟

    تقوم الهيئة منذ عام 2007 بإجراء عمليات جراحية لمصابي الساد، وقد نجحت إلى الآن في:

    - إجراء المسح الطبي  لـ 726.222 شخص

    - إجراء الفحص الطبي لـ 355.079 شخص

    - إجراء العملية الجراحية وإعادة النور لعيني 109.261 شخص

    خلال 10 سنوات أجرت الهيئة العمليات الجراحية للمصابين بالساد في 13 دولة أفريقية هي: توغو وبنين ونيجيريا وغانا وتشاد وأوغندا وتنزانيا وسيراليون والنيجر والسودان وإثيوبيا وموزمبيق والصومال. كما أنها تُجري العمليات الجراحية على نحو منتظم في النيجر منذ عام 2014 عقب إنشاء مشفى عيون هناك.


100 ألف إنسان في 10 سنوات

في عام 2017 أنهت حملة مكافحة مرض الساد << إن أبصرتموهم فسيبصرون >> عامها العاشر، وقد حققت هدفها في علاج 100 ألف شخص، وبشعارها << الخير في كل زمان وكل مكان >> تستمر الهيئة في حملتها لمكافحة مرض الساد بأهداف جديدة وعلى نطاق أوسع يشمل العالم كله.

مشفى العيون في النيجر
تعاني النيجر، التي تشكل الصحاري نسبة 60% من مساحتها، ضعفاً في الإمكانيات الطبية، ونقصاً في الخدمات الصحية، الأمر الذي أدى إلى انتشار مرض الساد في البلاد انتشاراً كبيراً؛ إذ يصل عدد المصابين بالمرض إلى نحو 130 ألف مصاب. ونظراً لذلك، بادت الهيئة في عام 2014 لإنشاء مشفى أمراض العيون في العاصمة النيجرية (نيامي) الذي كان بريق أمل لعشرات الآلاف من المرضى المعسرين. ومن المنتظر أن يستقبل المشفى نحو 6 آلاف مصاب على مدى السنوات الخمس القادمة. علاوة على ذلك، يقوم الأطباء الأخصائيون الذاهبون من تركيا بتدريب أطباء المنطقة للرفع من قدراتهم.

nijer_goz_sagligi_merkezi_muayene_ve_ameliyat_(50).jpg 

كنا هناك
كانت عبارة ''ممرضة متطوعة'' مُلحَقة باسمي في البطاقة التي كنت أحملها في طريقنا إلى السودان. كم أسعدني إلحاق هاتين الكلمتين باسمي، فكلمة ''متطوعة '' كانت تنعش إحساسي بقلبي النابض، تجعل فؤادي يصدح بوجوده. كانت تذركني بروحي وبشخصي وبإرادتي الحرة. ومن وَحيها كنت قد اتخذت قراري وانطلقت في طريقي لآلاف الكيلومترات دون أية توقعات أو مصالح شخصية، فقط لأكون أملاً ونوراً يضيء للرجل الأسود عالمه الأسود. كنت السعادة تغمرني حتى قبل وصولي إلى هناك أو بذلي أي جهود في المشروع. وأية سعادة كانت تلك…

نيلاي يلدرم / السودان

نجحت IHH في إجراء عمليات جراحية لـ 109.261 شخص، فعاد النور إلى عيونهم.

آخر الأخبار المتعلقة

  • 100 ألف عملية لمرضى الساد خلال 10 سنوات
    25.11.2017
    بمناسبة تحقيق لهدفها في حملة مكافحة الساد وإجراء 100 ألف عملية قامت الهيئة بتنظيم حفل ترويجي في اسطنبول تعلن من خلاله عن استمرار الحملة بأهداف جديدة.
  • تحقيق الهدف: 100 ألف عملية ساد
    13.11.2017
    حققت هيئة الإغاثة الإنسانية IHH هدفها في إجراء 100 ألف عملية ساد في أفريقيا. وبهذه المناسية تنظم الهيئة عرضاً ترويجياً في 25 نوفمبر / تشرين الثاني في مدينة اسطنبول.
  • افتتاح مشروع تركي ضخم لمكافحة مرض الساد في النيجر
    12.09.2014
    كان قد تم لأجل النيجر توقيع إتفاقية بين كل من هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات و وكالة التعاون والتنسيق التركية الدولية '' تيكا '' والبنك الإسلامي للتنمية و وزارة الصحة في النيجر. ينص البروتوكول على إنشاء وحدة امراض العيون والتي سوف تعمل في إطار مستشفى ليمورد الحكومية في عاصمة النيجر نيامي