بيت الحياة
فردي
مجموعة
مؤسسي

 

تسببت الحرب في سوريا بأزمة إنسانية حادة. أجبرت أكثر من 6.6 مليون سوري للنزوح داخل بلده. يحاول الناجون من الحرب البقاء على قيد الحياة في الخيام أو المباني المهجورة. يعيش 1.5 مليون شخص في المخيمات، ويشكل النساء والأطفال 80 بالمئة منهم.

في الآونة الأخيرة، اضطر 20 ألف شخص إلى مغادرة خيامهم بسبب البرد القارس والثلوج الكثيفة والأمطار. مات طفل بسبب البرد. أرسلنا على الفور مساعدتنا إلى المنطقة ، لكن العيش في الخيام أصبح أكثر صعوبة.

 

نعمل على إيجاد حل جذري لهذه المشكلة. في العام الماضي، أطلقنا مشروع  بيوت الطوب الخاص بنا ، وقمنا ببناء 14 ألف منزل من الطوب وسلمناه للأسر. لقد حققنا هدفنا من مشروع بيوت الطوب الذي أطلقناه كحل عاجل لإيواء المهاجرين العام الماضي. والآن بدأنا العمل من أجل مشروعنا الجديد.

نبي ضمن هذا المشروع الجديد بيوتاً ذت سقف بيتوني. بمساحة 40 متر مربع، يحوي البيت مطبخاً و مرحاضاً وفناء أمام البيت. لكل بيت خزان مياه وخاص به بالإضافة إلى تمديد مياه نظيفة وكهرباء والصرف الصحي.

يداً بيد نبني بيوت الحياة لأولي الحاجة، معظمهم من الأيتام والمعوقين وكبار السن والنساء. لنحميهم من التقلبات الطقس القاسية ونمكنهم من الحصول على بيت يؤويهم.