المركز الإسلامي في نيبال
فردي
مجموعة
مؤسسي

يشكل مسلمو نيبال، الذين يقدر عددهم بنحو مليون شخص، فئة المستضعفين في المجتمع، فكل من يعتنق الإسلام في نيبال يكون عرضة للإقصاء والتجريد من فئات المجتمع الأخرى التي تدين معظمها بالهندوسية. المسلمون هناك يحتاجون للدعم على كافة الأصعدة حتى التعليمية والثقافية منها. وعلى ضوء ذلك، يجري بناء المركز الثقافي الإسلامي في نيبال.

كيف يؤثر قيامك بالتبرع لدعم المركز الثقافي الإسلامي في نيبال؟

تفرق الشمل هي أكبر من أكبر المشكلات التي يعاني منها مسلمو نيبال، لكن وجود مركز ثقافي إسلامي سيكون له تأثير كبير لجمع شمل المسلمين وتقوية شوكتهم، إذ سيشكل المركز؛

  • مكان تجمع مهم للمسلمين في البلاد.
  • مكاناً مناسباً لتنظيم النشاطات والبرامج الاجتماعية التي تقوي أواصر الأخوة بين المسلمين.
  • مأوى يلجأ إليه الذين تعرضوا للتجريد والإقصاء من المسلمين في المجتمع.
  • منبر علم يزود المسلمين بعلوم دينهم ويرفع من وعيهم تجاه القضايا المتعلقة بأمتهم.

سامر اليتيم النيبالي 

ثمة ما يميز سامر عن أقرانه في دار رعاية الأيتام، فهو يتيم حتى قبل أن يفارق والده الحياة، إذ أن أباه الهندوسي قام بطرد زوجته من المنزل إبان دخولها في الإسلام. وبينما تسعى والدة سامر لتعلم مهنة تكسب منها لقمة عيشها، يضطر سامر للعيش في دار الأيتام . وحسب الأعراف والتقاليد في نيبال يدين الأطفال غير البالغين بديانة الأم حسب، ويتشارك الطفل مع أمه المصير ذاته.

تانيا ابنة عائشة

كانت عائشة تدين بالهندوسية قبل اعتناقها الإسلام، وقد أسلمت بعد عامٍ على وضعها لطفلتها، حيث كانت قد قرأت آيات من القرآن الكريم وتأثرت بها جداً. لكنها عانت الكثير بعد ذلك، فقد قام زوجها الهندوسي بطردها مع ابنتها من البيت ورمى بهما في الشارع ليلاً.

النساء والرجال سواسية 

ليست النساء هن فقط من يدفع ثمناً غالياً جراء اعتناق الإسلام. فالشبان أيضاً يطردون من مساكنهم ويفقدون أعمالهم وحياتهم الاجتماعية. عرفان بخاريل واحد من أولئك الشبان. كان عرفان يحظى بمكانة اجتماعية عالية، فقد كان أحد الرهبان وذلك قبل أن يهتدي إلى الإسلام، ولكنه الآن لا يملك أي شيئاً.