عيدية (ملابس العيد)
فردي
مجموعة
مؤسسي

هل تذكر أول عيدية لك؟

كيف أنك احتضنتها، ووضعت أحذيتك الجديدة تحت الوسادة ونمت ليلة العيد…

ملايين الأيتام على وجه الأرض يرقدون للنوم ليلة العيد على حلم ملابس جديدة يسعدون بها في الصباح.

بإمكانكم تحقيق حلم أحدهم عبر التبرع بعيدية.

etiyopya-5.jpg

لماذا الأيتام؟

من الشرق الأوسط وحتى أفريقيا، من القوقاز وحتى البلقان، من آسيا وحتى أمريكا.. يتزايد عدد الأيتام حول العالم تزايداً يومياً بشكل مخيف نتيجة الحروب والكوارث الطبيعية والفقر وغيرها من الأسباب، إذ يُضاف نحو 3 ملايين طفل إلى عدد الأيتام البالغ عددهم 200 مليون يتيم. 

وللأسف، تبقى السياسات الاجتماعية التي تتخذها الدول، عاجزة عن حماية هؤلاء الأطفال وتلبية احتياجاتهم. فهم في حاجة إلى حلول جذرية وأسياسية لدعمهم مادياً ومعنوياً واجتماعياً، بالإضافة إلى ضرورة حماية هؤلاء الأطفال من خطر المنظمات التي تترصد بهم بالسوء على الدوام.

 

يضم العالم الإسلامي جل أيتام العالم، ويشكل مهربو البشر، وعصابات تجارة الأعضاء، وشبكات الدعارة، والحملات التبشيرية، ومنظمات التسول؛ بعضاً من المخاطر التي تتربص بهؤلاء المساكين.

نسعى في IHH  لحماية مئات الآلاف من الأيتام في مختلف البلدان، ونعمل جاهدين لتلبية جميع احتياجاتهم، إلى أن يصبحوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم، كما نحرص على أن ينشأوا وفق الثقافة المحلية للمناطق التي ينتمون إليها، كما أننا نقوم بإنشاء دور رعاية الأيتام، توفر لليتيم بيئة سليمة آمنة تعوضه بعض الشيء عن حنان العائلة التي يفتقدها.

نكفل في IHH بكفالة أكثر من 90 ألف يتيم في 56 دولة حول العالم، كفالة شهرية مستمرة. نتكفل بإيوائهم وإطعامهم وتعليمهم ورعايتهم الصحية. كما نصل بهدايا وملابس العيد لأكثر من 800 ألف يتيم في 120 دولة حول العالم في كل عام