الرجاء الانتظار

هل تقتصر أعمال الهيئة الإغاثية ونشاطاتها على المجتمعات المسلمة فقط؟

لا تمارس الهيئة أثناء القيام بأعمالها ونشاطاتها أي تمييز بين الأديان أو اللغات أو الأعراق. فالإنسان هو على رأس أولوياتنا، لكن بالنظر إلى المناطق التي تشهد الحروب والاحتلال اليوم نجد أن معظم سكانها تجمعات مسلمة. على سبيل المثال، عند إرسال المساعدات إلى أفريقيا إثر كارثة مجاعة، يتم التوزيع على المسلمين فضلاً عن أولئك الذين ينتمون إلى الأديان والمعتقدات الأخرى دون تفريق. كما أن النشاطات الإغاثية التي أجريناها بسبب إعصار كاترينا والزلازل التي ضربت إيطاليا وهايتي واليابان والفلبين ونيبال تعتبر مثالا على ذلك.