هيئة الإغاثة الإنسانية تساند لاجئي أفريقيا الوسطى في تشاد
قدمت فرق هيئة الإغاثة الإنسانية بتقديم مساعدات متنوعة من المواد الغذائية ومستلزمات النظافة للمسلمين الفارين من الأحداث الدامية في أفريقيا الوسطى واللاجئين إلى تشاد والذي يقدر أعدادهم بالآلآف
أفريقيا, تشاد 22.03.2014

وتواصل فرق هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات للمساعدات الطارئة منذ وصولها إلى أفريقيا الوسطى قبل ما يقرب من الشهر تقديم مساعداتها الإنسانية للاجئين الفارين من أحداث العنف في جمهورية أفريقيا الوسطى واللاجئين إلى تشاد

وأفاد السيد إرهان جليك رئيس فريق الهيئة للمساعدات الطارئة الذي يتكون من 10 أشخاص أن هناك 6 مخيمات للاجئين من جمهورية أفريقيا الوسطى إلى تشاد في مناطق مختلفة على الحدود يقيم فيها حوالي 50 ألف لاجئ قامت الهيئة حتى الآن بتقديم معونات طارئة لحوالي 6 آلآف منهم في مخيم غور و4500 لاجئ في مخيم دوبي

وأشار السيد جليك إلى أنهم قد قاموا بشراء العديد من المواد الغذائية ومستلزمات التنظيف من أماكن عدة في المنطقة وذلك بالتبرعات التي قام بها أهل الخير والإحسان في تركيا ونقلها إلى مخيمات اللاجئين في قافلة من 6 شاحنات مضيفا: '' تحتوي الحزمات الغذائية على المعكرونة والأرز و الطحين والزيت و الملح والصلصة فيما تحتوي حزمات مستلزمات النظافة على الصابون ومسحوق الغسيل وأحذية وإباريق

وأكد السيد جليك إلى أن اللاجئين في مخيم غور لم تصلهم أي مساعدة من وكالات إغاثة على الرغم من إقامتهم في المخيم منذ فترة لا تقل عن ثلاثة أشهر مضيفا: '' لم يتمكنوا من حبس دموعهم عندما رأوا المساعدات القادمة من تركيا وقدموا الشكر الجزيل لنا. ولكن نوقن بأنهم في حاجة إلى حلول دائمة. في لقاء لنا بالمسؤولين أخبرونا أن مجلس الوزراء قد وقع على قرار بشأن تخصيص أماكن دائمة تليق بمعيشة اللاجئين. ومن أهم الاحتياجات الأساسية اللازمة هناك حاجة لآبار مياه وحمامات ومأوى

وتحكي لنا فتاة صغيرة قصتها بعد أن فقدت أمها منذ فترة وقتل والدها على يد عصابات بالاكا المناهضة في جمهورية أفريقيا الوسطى لجأت بعدها إلى مخيم للاجئين في تشاد قائلة : '' قتل والدي أثناء خروجه من صلاة الجمعة . ولقد توجهنا إلى المسجد إبان سماعنا لصوت إطلاق النار لنفاجأ بجسد أبي. فهربنا بعد ذلك فورا إلى تشاد مع عمتي دون حتى أن نأخذ أي من ملابسنا أو أي بطانية أو حتى طنجرة . حتى وإننا لا نعرف حتى مكان الكثير من أقاربنا

أما عمتها فقد فقدت زوجها نتيجة لمرض أصابه لتلجأ هي أيضا هربا من ما تشهده المنطقة من أحداث دامية والتي أفادت أنهم يقيمون في هذا المخيم ولكن ليس لهم أي فكرة حول مستقبلهم وماذا سيفعلون بعد ذلك مضيفة: '' نأمل في أن تجد وكالات الإغاثة حلا دائما لما نعانيه. لا نعرف أين أقاربنا ولكن أهل المنطقة بارك الله فيهم يستضيفونا هنا.

وأفاد السيد جليك أن هناك 41118 لاجئ من أفريقيا الوسطى في مخيمات للاجئين حوالي 6 آلآف منهم في مخيم غور و4500 في مخيم دوب و16772 في مخيم دويوبا و8745 لاجئ في مخيم مبيتويو و4195 لاجئ في مخيم دجامينا مؤكدا على أنهم يواصلون إستعداداتهم من أجل توزيع المعونات في مخيمات دويوبا ومبيتويو ودجامينا في وقت لاحق
 

.

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
فرق الإغاثة في هايتي التي ضربها الزلزال
فرق الإغاثة في هايتي التي ضربها الزلزال
وصلت وحدات إدارة الكوارث التابعة لهيئة الإغاثة الإنسانية İHH إلى هايتي التي ضربها الزلزال. ووزعت في المرحلة الأولى سلات غذائية والمنظفات على 550 عائلة من ضحايا الزلزال.
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
İHH ترسل مساعدات طارئة إلى فلسطين
أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH حملة مساعدات طارئة بعنوان "كن أملاً لغزة"، من أجل الفلسطينيين الذي باتوا في حاجة إلى المساعدات نتيجة الاعتداءات المتزايدة على فلسطين. وإلى جانب المساعدات الطارئة، تم توفير احتياجات الفلسطينيين الأخرى من المأوى والغذاء والدواء والمواد الصحية والوقود.
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
IHH تضمد الجراح في سوريا منذ 10 سنوات
- هيئة الإغاثة الإنسانية IHH تستمر في تضمين جراحات المعاناة الإنسانية في سوريا. - حصيلة عشرة أعوام من المساعدات الإنسانية الحياتية المستمرة في سوريا.