الخامس من يوليو، الذكرى السنوية الثالثة لمذبحة اورومتشي
يوافق اليوم الخامس من يوليو الذكرى السنوية الثالثة لمذبحة اورومتشي واحدة من سلسلة المذابح والإضطهادات الغير إنسانية التي تمارسها الصين ضد تركستان الشرقية
تركستان الشرقية, أسيا الوسطى 05.07.2012

تضيف الصين كل يوم و آخر إلى سجلها بمذابح و إضطهادات جديدة إلى  تاريخ تركستان الشرقية  لقرون طويلة. و آخر هذه المذابح أحداث أورومتشي في 5 يوليو حيث بدأت الاحداث يوم 26 يونيو 2009 و التي اسفرت عن  مقتل اثنين من الاتراك الاويغور على يد الصينيين بتهمة انهم قاموا باغتصاب إمرأتين صينيتين ( أثبت فيما بعد انها إفتراء كاذب ) و طرد المئات منهم من مصنع للعب الاطفال قام بعدها أقارب العمال من الاويغور بمظاهرات و إحتجاجات في اورومتشي بعد ان لم يتمكنوا من اخذ اي معلومات عن اقاربهم مما كانت بعدها بمثابة بداية لمذبحة صينية جديدة. وقتل نتيجة التظاهرات حوالي 20 من اتراك الايغور وجرح العشرات منهم

 و بعد بضعة أيام من وقوع أحداث المصنع بدأت  إحتجاجات بقيادة طلاب الجامعات مطالبين الحكومة بعدم تجاهل ما يحدث و بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في هذا الحدث . ومع ذلك و خلافا للتوقعات ، بدلا من أن تكون الشرطة  حساسة لما وقع من أحداث إلا أنها فضلت فتح النار بشكل عشوائي ضد المتظاهرين . وعلاوة على ذلك ، فإن الحكومة الصينية لم تكتفي بالقوات المتواجدة في المنطقة و قامت بإرسال 130000 جندي إضافيين من المناطق المجاورة لتركستان الشرقية إلى مدنها الرئيسية متخذة تدابير امنية مشددة. بعد 5 يوليو و وفقا لمصادر غير رسمية أسفرت المذبحة التى نفذتها الصين عن مقتل أكثر من 3000 من الأتراك الأويغور . و بعد تدهور الاوضاع يوما بعد يوم قامت السلطات الصينية بالرقابة لمنع تسرب اي معلومات لإخفاء الوحشية التي قاموا بها و ذلك بقطع خطوط الإنترنيت في المنطقة و خدمات الهاتف المحلية و الدولية . قامت بعدها الصين التي اغلقت المنطقة تماما بشكل تعسفي بإعلان قرار بإعدام كل من رأت لهم المسؤولية في احداث 5 يوليو من الاويغور, أعدمت بعد ذلك 196 شخصا من الاتراك الاويغور رميا بالرصاص

وبعد الاحداث قامت قوات الشرطة والقوات شبه العسكرية والجيش بإعتقال اكثر من 4000 شخص بتهمة إثارة الشغب والقتل والسلب والنهب في مدن اوروميتشي وكاشغار وهوتن حسب ما اوردته منظمة حقوق الإنسان الدولية في تقاريرها. وتتراوح أعمار هؤلاء المعتقلين بين 12 و 40 عاما لا يعرف بعد مصير معظمهم دون إعطاء أي معلومات عن عاقبتهم لاي من أسرهم وأقاربه. و وفقا لتقرير حالات الاختفاء القسري للمدنيين في تركستان الشرقية والذي نشر عام 2012 من خلال المؤتمر العالمي لاتراك الاويغور، قدمت معلومات عن معتقلين منهم 21 من الايغور و 2 من كازاكستان اعتقلوا شهر يونيو 2009 ولا يزالوا في عداد المفقودين منذ 3 سنوات. و ففقا للتقرير، قام اقارب المفقودين بالتقدم بطلبات بالإفراج عنهم لحكومة سنجان إلا انهم لم يتلقوا ردا بهذا الشأن.

و  تعكس الصين التي نجحت بتوجيه الرأي العام في العالم بسلطتها السياسية و نفوذها الاقتصادي ما يحدث في تركستان الشرقية على انه من شئون الصين الداخلية . و لكن الصحيح ان  تركستان الشرقية تحت الاحتلال الصيني , و ان شعب تركستان الشرقية يتعرض لسياسة الاستيعاب و القمع العرقي والديني . و طالما ظل العالم صامتا على ما يحدث من مجازر في تركستان الشرقية , سيستمر التعسف الصيني و التدخل في البلاد. و ستنهب هذه البلد علنيا , وسيترك شعب تركستان الشرقية يتعرض لهذه المذابح الجماعية . و اليوم من يوليو 2009 و في الذكرى السنوية الثالثة للمذبحة و الاحداث التي جرت في تركستان الشرقية ندعو العالم كله إلى إظهار الحساسية اللازمة من اجل الدفاع عن المئات من اهل الاويغور الذين قتلوا بشكل بشع و هم تحت الإعتقال.

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
لحوم أضاحيكم تصل لأهل غزة
لحوم أضاحيكم تصل لأهل غزة
وزعت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH) لحوم الأضاحي على 6 آلاف و500 عائلة فقيرة في قطاع غزة تحت الحصار الإسرائيلي.
بركة الأضحية في كركوك
بركة الأضحية في كركوك
قامت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH بإيصال مساعدات قربان المحسنين إلى 12 ألف محتاج في كركوك، في إطار أنشطة الأضاحي لعام 2021.
مساعدات الأضاحي تصل إلى لبنان
مساعدات الأضاحي تصل إلى لبنان
قامت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (İHH) بإيصال مساعدات الأضاحي إلى 18 ألفاً و600 محتاج في لبنان، ضمن نطاق فعاليات الأضحية لعام 2021.