الرجاء الانتظار
< كنا هناك

المهجرون من الغوطة الشرقية بحاجة إليك

qo2a8062.jpg

كنا في استقبال إخوتنا المهجرين من الغوطة الشرقية بما يحتاجونه من المساعدات الإنسانية، فإذا بطفل عاش وترعرع تحت الحصار يرى التفاحة التي مددتها إليه أول مرة في حياته، حيث سأل أمه: أمي! هل هذا مما يؤكل؟ انتابتني حينها مشاعر أعجز عن وصفها.

كثف النظام هجماته على الغوطة الشرقية المستمرة منذ بداية الحرب، مستهدفاً المدنيين العزل. وقد عانى السكان في هذه المنطقة من موجات الجوع المتلاحقة نتيجة الحصار المفروض عليهم منذ أمد طويل، وقد بدأت عمليات إجلائهم إلى إدلب، فخرج جلّهم دون أن يحمل معه إلا ملابسه التي يرتديها. الآلاف من المهجرين لا يملكون الطعام والكساء؛ لا يملكون حتى أماكن ليلجئوا إليها.

بدورنا قمنا في هيئة الإغاثة الإنسانية بتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمهجرين من الغوطة الشرقية إلى إدلب. في المرحلة الأولى، تم توزيع السلال الغذائية والفواكه والماء ومواد التنظيف وحليب وفوط الأطفال، فيما استمرت عمليات نصب الخيام في مناطق استقبالهم.

تبرع الآن


halep-tahliyesi-aralik-2016-272.jpg

قامت الهيئة بالإشراف على الجانب الإنساني في عمليات إجلاء المدنيين من حلب، حيث استقبلت نحو 45 ألف إنسان.

ما هي أبرز نشاطات IHH في سوريا؟

منذ بداية الحرب في سوريا، أنشأت هيئة الإغاثة الإنسانية 9 مراكز تنسيق يبلغ عدد كوادرها 843 شخصاً بين موظف ومتطوع:

بلغت التبرعات التي خصصت للمساعدات في سوريا 321 مليون دولار.

تجاوز عدد شاحنات المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى الأراضي السورية 15 ألف شحنة.

نجحت الهيئة في إنشاء 6 مخيمات بيوت مسبقة الصنع (كونتينر) و25 مخيمات، تأوي في مجملها 150 ألف شخصاً.

أنشأت الهيئة (مدينة بناء الإنسان) الذي يأوي 990 يتيماً.

أنشأت الهيئة قرية الرحمة حيث يعيش نحو 500 شخص.

تقوم الهيئة يومياً بتأمين 750 ألف رغيف خبز، ووجبات طعام لنحو 60 ألف شخص.

تبرع الآن