الرجاء الانتظار

سوريا

غرقت سوريا بعد اندلاع الحرب في أرجائها في أوحال أزمة إنسانية وخيمة، فقد أدت الحرب التي استخدمت فيها شتى أنواع الأسلحة حتى الكيماوية منها والمحرمة دولياً، في مقتل ما يزيد على 500 ألف إنسان، وتهجير 5 ملايين سوري خارج البلاد وبات أكثر من 13 مليون ونصف من سكان سوريا في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية العاجلة.

تبرع الآن لمساعدة ضحايا الحرب في سوريا

 

تدير هيئة الإغاثة الإنسانية IHH نشاطاتها الإغاثية في سوريا عبر 10 مراكز تنسيق. وقد قامت حتى اليوم بـ:

  • إنشاء 6 ضواحي كونتينر و27 مخيم يعيش في مجموعها أكثر من 150 ألف إنسان.
  • توفير الغذاء من خلال 61 فرن و30 مطبخ.
  • تأمين اللباس المجاني من خلال 35 مخزن.
  • توفير الرعاية الصحية عبر 14 مركز طبي.
  • بناء جامعة ودعم التدريس في 43 مدرسة. 
  • إنشاء مدينة لرعاية 990 يتيم. 
  • كفالة 10 آلاف يتيم شهرياً. 

 

 

تبلغ قيمة ما قدمته IHH لمساعدة ضحايا الحرب في سوريا 360.605.013 $
(يناير/كانون الثاني 2012 - 30 يونيو/حزيران 2018)

 

وتحتوي هذه المساعدات على: 

  • 135 مليون رغيف خبز (عدد ما تم إنتاجه فقط في أفران كلس والريحانية).
  • 182 طن من المواد الغذائية.
  • 24 مليون عبوة طعام معد مسبقاً وكونسروة.
  • 16 مليون قطعة ملابس وأحذية.
  • 4 ملايين قطعة تجهيزات منزلية.
  • 4,4 مليون عبوة مواد تنظيف.
  • 8,8 مليون جهاز طبي وعلبة دواء. 
  • 4 ملايين كتاب مدرسي وقطعة قرطاسية.
  • 6,5 ألف طن محروقات.
  • 1,2 مليون لتر وقود.
  • 17 ألف خيمة.
  • 104 ألف تجهيزات خيمة.
  • 392 ألف تجهيزات بناء.
  • من أين تدير الهيئة نشاطاتها في سوريا؟
    تقوم هيئة الإغاثة الإنسانية IHH بإدارة وتنسيق نشاطاتها وأعمالها الإغاثية في سوريا عبر 10 مراكز ومكاتب مختلفة، حيث يبلغ مجموع مساحاتها المسقوفة 95 ألف متراً مربعاً، وغير المسقوفة 200 ألف متراً مربعاً. وتتوزع مراكز التنسيق والدعم اللوجستي في كل من الريحانية وكلس وأورفة وباب الهوى وباب السلام، فيما تتواجد المكاتب في كل من يايلاداغ وجرابلس وجبل التركمان وعفرين. وتضم المراكز منشآت عديدة كالمستودعات والأفران والمطابخ، كما أنها قادرة على استضافة المؤتمرات الدولية والإنسانية.


    İHH Suriye Çalışmaları

 

 

المساعدات التي قدمتها الهيئة بحسب المجالات حتى عام 2018

الغذاء

gida-arapca.png

الإيواء

barinma-arapca.png

المساعدات غير الغذائية

gida-disi-yardimlar-arapca.png

حماية ورعاية الأيتام

korunma-arapca.png

التعليم 

egitim-arapca.png

الصحة

saglik-arapca.png

 

الدبلوماسية الإنسانية في سوريا

بادرت الهيئة للإفراج عن المئات من المعتقلين السوريين والأجانب، وتكللت هذه المبادرات والجهود بالنجاح إذ تم إطلاق سراح 2.130 سورياً و70 إيرانياً و10 تركياً ألمانيين اثنين وأفغانياً وكويتياً وأوكرانيين اثنين و4 سويديين بولونيين اثنين بالإضافة إلى مواطنين من جمهورية التشيك.

  • في 2013 نجحت IHH في تحرير 2.130 معتقلاً مدنياً من سجون سوريا مقابل الإفراج عن 48 إيرانياً كانوا معتقلين لدى المعارضة.
  • في 2015 نجحت الهيئة في تنظيم عملية تبادل بين جرحى من المؤيدين للنظام في منطقة الفوعة في إدلب مع جرحى من المعارضين في منطقة الزبداني في ريف دمشق. إذ تم إجلاء 107 جريحاً و6 مقعدين و125 مرافقاً من الفوعة مقابل 60 جريحاً و66 مرافقاً من الزبداني، ونقل الجرحى من الزبداني عبر لبنان إلى تركيا لتلقي العلاج. وشارك في تنظيم عملية التبادل كل من منظمة الصليب الأحمر (ICRC)، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (OCHA).
  • في الأشهر الأخيرة من عام 2016 نظمت الهيئة قافلة "افتحوا الطريق إلى حلب" الإنسانية بهدف فتح ممر إنساني آمن إلى الجزء الذي كان محاصراً من حلب، وشارك في القافلة ما يزيد عن 5 آلاف سيارة وأكثر من 45 ألف شخص. أثمرت الجهود المبذولة واللقاءات الدبلوماسية التي أجرتها الهيئة والأمم المتحدة مع الأطراف المعنية عن إجلاء 45 ألف شخص إلى المناطق الآمنة.
  • وفي عام 2017 تم إجلاء 15 ألف شخص من سكان حي الوعر كانوا يعيشون تحت القصف والحصار إلى المناطق الآمنة.
  • وفي عام 2017 شاركت IHH في عملية إجلاء 7.775 شخص من عرسال لبنان إلى منطقة إدلب في سورية وقدمت لهم الدعم الإنساني اللازم.
  • في عام 2017 استقبلت الهيئة 2.520 شخصاً تم إخلاؤهم من مناطق مضايا والزبداني بموجب اتفاق بين نظام الأسد والمعارضة السورية، وتم تقديم المساعدات العاجلة لهم. في المرحلة الأولى تم نقل قسم من العائلات إلى مراكز الاستقبال المؤقتة التي أنشأتها IHH في مركز مدينة إدلب.

تم المساهمة في إتمام عمليات الإجلاء التي جرت في الغوطة الشرقية ومناطق من حمص في عام 2018، وقامت الهيئة باستقبال اللاجئين وتأمين السكن والاحتياجات الأساسية لهم.

 

قافلة "افتحوا الطريق إلى حلب" 

في الأيام الأخيرة من عام 2016 عمدت قوات النظام السوري وحلفاؤه إلى حصار أجزاء من مدينة حلب حصاراً مطبقاً حرمت خلاله المدنيين من الحصول حتى على المساعدات الإنسانية، وبات السكان المحاصرون إزاء مجزرة وحشية واسعة. هذه التطورات دفعت IHH لتنظيم حملة بعنوان "افتحوا الطريق إلى حلب" بهدف فتح ممرات آمنة وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في المدينة، وشارك في الحملة نحو 5 آلاف سيارة وما يزيد على 40 ألف متطوع. أسفرت جهود الحملة والجهود التي بذلتها الأمم المتحدة والجهات الرسمية التركية عن إجلاء 45 ألف إنسان من مناطق الحصار ونقلهم إلى مناطق آمنة.

وعلى طول الطريق، جهز أهل الخير من المتبرعين في كافة أنحاء تركيا 1.208 شاحنة مساعدات إنسانية لتلبية احتياجات المظلومين من سكان حلب. ووصلت هذه الشاحنات مع جميع مواد الإغاثة التي أحضرها المشاركون في القافلة إلى المناطق التي تم إجلاء المحاصرين من أهل حلب إليها حيث قامت الهيئة بتأسيس مخيمات جديدة ومجهزة بالمواد الغذائية الأساسية ومواد التنظيف والأحذية والملابس والأغطية الشتوية.

وبينما ترددت أصداء القافلة في الرأي العام العالمي، أثنى مستشار المبعوث الدولي للأمم المتحدة إلى سوريا (جان أغلاند) على الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار وعمليات إجلاء المحاصرين في سوريا قائلاً "كان للمنظمات الأهلية التركية وعلى رأسها IHH الدور الأكبر في نجاح عملية الإجلاء هذه، لقد أنجزت IHH إنجازاً عظيماً.

halep-konvoy-istanbul.jpg

 

 

اليوم الأول من عملية إجلاء مهجري حلب

اليوم الأول من عملية إجلاء مهجري حلب

تبرع الآن لمساعدة ضحايا الحرب في سوريا