الرجاء الانتظار

سوريا

اندلعت الأحداث في سوريا عام 2011 إثر المجازر التي ارتكبها النظام السوري بحق شعبه، ثم ما لبثت أن تحولت إلى حرب ضروس امتدت نيرانها في كل أرجاء التراب السوري، فكانت سبباً في مقتل أكثر من 450 ألف إنسان، ووقوع البلاد في مستنقع أزمة إنسانية رهيبة. ووفقاً للأمم المتحدة، فإن نحو 6 ملايين و100 ألف سوري قد نزحوا إلى مناطق أخرى داخل سوريا، فيما لجأ نحو 4 ملايين و800 ألف سوري إلى دول أخرى. وتشير التقارير أن أكثر من مليون سوري يعيشون تحت الحصار في مناطق متفرقة من البلاد، وهم في حالة حرمان كامل من أية مساعدات إنسانية منذ شهور. كما تضج العشرات من التقارير بشهادات التعذيب الممنهج الذي يمارسه النظام السوري على المعتقلين في سجونه، الذين يتجاوز عددهم 120 ألف معتقل؛ فقد منهم 12 ألفاً حياته تحت التعذيب. وبين هذا وذاك، يبقى الأطفال هم الفئة الأكثر تضرراً من الحرب التي تُستخدم فيها القنابل الكيماوية والعنقودية والبراميل المتفجرة دونما حرج، إذ أن أكثر من 20 ألف طفل قتلوا منذ بداية الأحداث حتى الآن.

تبرع الآن لسوريا

تبذل هيئة الإغاثة الإنسانية IHH، كامل جهودها للوقوف إلى جانب ضحايا الحرب في سوريا منذ بدايتها، سواء كانوا في الداخل السوري أو في مخيمات اللاجئين، إذ أنها تقوم بتأمين الاحتياجات الضرورية لهم كالغذاء والدواء والمأوى والملبس والخدمات التعليمية والصحية، وذلك عبر مراكز التنسيق التابعة للهيئة على الحدود مع سوريا. وإلى جانب المساعدات الضرورية تقوم IHH ببناء دور الأيتام والمدارس والأفران والمطابخ والمشافي وخزانات المياه وغيرها من معالم الخير (مشاريع التنمية المستدامة) في سبيل تخفيف المعاناة التي يعيشها السوريون.

آلاف السوريين يحصلون على الخبز الطازج يومياً.

  • من أين تقوم الهيئة بتسيير أنشطتها في سوريا؟

    تُسيِّر IHH أنشطتها وأعمالها المتعلقة بسوريا من 9 مراكز ومكاتب مختلفة تبلغ مساحتها الإجمالية المكشوفة 200 ألف متر مربع والمسقوفة 95 ألف متر مربع، إذ أنها تقوم بإدارة وتنفيذ أعمالها من مراكز التنسيق الواقعة في الريحانية وكيليس وأورفا وباب الهوى وباب السلام ومن مكاتبها في يايلاداغ وقاراقاميش وجبل التركمان وجرابلس. وتشتمل هذه المراكز على مستودعات ومطابخ وأفران، وهي مجهزة لاستقبال اجتماعات دبلوماسية وإقامة مؤتمرات دولية. 

    İHH Suriye Çalışmaları

 

أعمال الإغاثة الإنسانية التي أنجزتها IHH
في سوريا منذ بداية الحرب وحتى العام 2016؛

 

ihh-suriye-merkez.png
9 مكاتب ومراكز تنسيق لإدارة أعمال الإغاثة.

 تبلغ المساحة الإجمالية لمراكز التنسيق في كل من الريحانية وكيليس وأورفا
وباب الهوى وباب السلام والمكاتب في كل من  يايلاداغ وقاراقاميش وجبل التركمان
وجرابلس 200 ألف متر مربع مكشوفة و95 ألف متر مربع مسقوفة.

 

 ihh-suriye-personel.png
 يعمل في مراكز التنسيق والمكاتب نحو 700 موظف ومتطوع.

يتولى أعمال الإغاثة في مراكز التنسيق والمكاتب المئات من الخبراء والمحترفين في مختلف المجالات، كتخزين المواد والإعلام والدفاع المدني وإدارة الطوارئ
والبحث والإنقاذ ورعاية الأيتام والتوزيع والتوصيل، بالإضافة إلى الكوادر الطبية والهندسية والعمال.

 

ihh-suriye-partner.png
نتعاون مع 92 مؤسسة شريكة.

تتعاون IHH مع العديد من مؤسسات الإغاثة العاملة في سوريا في سبيل
إيصال المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من الناس.

 

ihh-suriye-ekmek.png 
 يجري يومياً إنتاج نحو 750 ألف رغيف خبز وتحضير طعام لأكثر من 60 ألف شخص.

تم تخصيص 13 فرن و3 مطابخ لتلبية احتياجات الضحايا في سوريا.
كما يجري تأمين المحروقات اللازمة لعمل 48 فرن و27 مطبخ.

 

 ihh-suriye-konteyner.png
إقامة الهيئة 8 بلدة حاويات (كونتينر) و22 مخيم للاجئين.

يعيش في المخيمات التي قامت IHH بإنشائها في سوريا ما يزيد عن 150 ألف إنسان.

 

ihh-suriye-tir.png 
تم إرسال 12 ألف شاحنة مساعدات.

 

ihh-suriye-kurban.png
يجري تخصيص 10 آلاف سهم أضحية في كل عام.

 

ihh-suriye-yetim.png

تتكفل الهيئة برعاية 7 آلاف يتيم سوري ضمن برنامج كفالة يتيم.

يعيش 3 آلاف يتيم سوري في 11 مركز ودار لرعاية الأيتام أنشأتها الهيئة في سوريا.
فيما تقوم الهيئة بإيصال المساعدات الدورية لأكثر من 10 آلاف طفل سوري يتيم يقيمون في كل من محافظة هاتاي وكيليس وأورفا.

 

نجحت الهيئة في إنشاء "مدينة راف IHH لبناء الإنسان" وهو المشروع الأكبر من نوعه في العالم لرعاية الأطفال اللاجئين،
 وتتربع المدينة التي تضم 990 طفل يتيم في الريحانية على أرض مساحتها 100 ألف دونم، وتشتمل المدينة على
55 بيتاً مساحة كل واحد منها 350 متر مربع، بالإضافة إلى 3 مدارس وجامع ومركز صحي
وحدائق ومتنزهات وصالة رياضة ومركز ثقافي وورشات فنية ومساحات زراعية.

 

ihh-suriye-okul.png
نجحنا في بناء جامعة و29 مدرسة، ودعمنا 347 مدرسة بالقرطاسية.

قمنا في عام 2016 بافتتاح جامعة الشام العالمية في منطقة أعزاز على أرض مساحتها 50 دونماً
وتشتمل الجامعة على 4 كليات بقدرة استيعابية تصل إلى 2 ألف طالب.

 

ihh-suriye-yardim.png
تم إرسال 683 سيارة إسعاف.

 

ihh-suriye-ilac.png
تم إنشاء 7 مستوصفات ومراكز صحية متنقلة.

نجحنا في تزويد العديد من المراكز الصحية في مخيمات اللاجئين
بالأجهزة والأدوات الطبية والأسرة ومولدات الكهرباء.  

 

ihh-suriye-tir.png
تم إيصال 25 شاحنة مساعدات طبية.

تقوم الطواقم الطبية التابعة للهيئة، بزيارات مستمرة داخل سوريا،
وإجراء فحوصات عامة، وذلك ضمن حملات صحية دورية.

 

ihh-suriye-yakit.png
تم تقديم 1 مليون و500 ألف لتر محروقات.

المحروقات التي نقوم بتوزيعها في سوريا تستخدم لتشغيل الأفران وسيارات الإسعاف
وآبار الماء والمولدات ودعم المشافي والمدارس.

 

ihh-suriye-ambulans.png
تدريب 2 طاقم إطفاء وطاقم بحث وإنقاذ.

الطواقم المدربة التي تتألف كل منها من 30 عنصر تعمل في كل من إدلب واعزاز.

 

ihh-suriye-su.png
تم حفر 36 بئر ماء، وتأسيس 16 خزان للمياه.

قمنا بتزويد المنطقة بـ 780 دورة مياه متنقلة، و640 حمام متنقل ومركزين لتحلية المياه.

 

الدبلوماسية الإنسانية في سوريا

إننا نمارس في سوريا دوراً فاعلاً في مجال الدبلوماسية الإنسانية. في الأيام الأخيرة من عام 2016 عمدت قوات النظام السوري وحلفائه إلى حصار أجزاء من مدينة حلب حصاراً مطبقاً حرمت خلاله المدنيين من الحصول حتى على المساعدات الإنسانية، وبات السكان المحاصرون إزاء مجزرة وحشية واسعة.

هذه التطورات دفع هيئة الإغاثة الإنسانية IHH لتنظيم حملة بعنوان "افتحوا الطريق إلى حلب" بهدف فتح ممرات آمنة وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في المدينة وشارك في الحملة نحو 5 آلاف سيارة وما يزيد على 40 ألف متطوع. أسفرت جهود الحملة والجهود التي بذلتها الأمم المتحدة والجهات الرسمية التركية عن إخلاء 45 ألف إنسان من مناطق الحصار ونقلهم إلى مناطق آمنة.

وعلى طول الطريق، جهز أهل الخير المتبرعون من كافة أنحاء تركيا 1.208 شاحنة مساعدات إنسانية لتلبية احتياجات المظلومين من سكان حلب. ووصلت هذه الشاحنات مع جميع مواد الإغاثة التي أحضرها المشاركون في القافلة إلى المناطق التي تم إخلاء المحاصرين من أهل حلب إليها حيث قامت الهيئة بتأسيس مخيمات جديدة ومجهزة بالمواد الغذائية الأساسية ومواد التنظيف والأحذية والملابس والأغطية الشتوية.

وبينما ترددت أصداء القافلة في الرأي العام العالمي، أثنى مستشار المبعوث الدولي للأمم المتحدة إلى سوريا (جان أغلاند) على الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار وعمليات إجلاء المحاصرين في سوريا قائلاً "كان للمنظمات الأهلية التركية وعلى رأسها IHH الدور الأكبر في نجاح عملية الإجلاء هذه، لقد أنجزت IHH إنجازاً عظيماً."

وفي عام 2013 نجحت IHH في تحرير 2130 مدنياً كانوا معتقلين لدى النظام السوري مقابل 48 مواطن إيراني.

 

"افتحوا الطريق إلى حلب"

 

قافلة افتحوا الطريق إلى حلب

تبرع الآن من أجل سوريا