الرجاء الانتظار

غزة / فلسطين

تقبع غزة منذ سنوات تحت حصار بري وبحري وجوي شديد، وتعتبر المدينة بذلك أكبر سجن مفتوح في العالم، فمعابرُ القطاع الحدودية إن فتحت فإنما تُفتح على نحو تعسفي. نحو مليوني إنسان يعيشون في المدينة المطوقة بسور جداري ويكابدون للبقاء على قيد الحياة. وتزداد ظروف العيش القاسية للمدينة المحاصرة سوءاً على سوء حين تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي بين تارة وأخرى على قصف المدينة قصفاً همجياً. أما توفير المتطلبات الأساسية في المدينة من غذاء وماء ودواء وإيواء وتعليم وكهرباء فهو أمر يزداد صعوبة مع مرور كل يوم.

تُجري هيئتنا جميع أنشطتها وأعمالها الإغاثية عبر مكتبها في غزة الذي أنشئ عام 2009. وإلى جانب تقديم المساعدات الصحية والمساعدات الطارئة، ينظم المكتب العديد من النشاطات كتوفير مراكز التعليم والتدريب المهني، وذلك بهدف التخفيف عن سكان غزة معاناتهم. ومن ناحية أخرى، تستمر نشاطاتنا في عموم الأراضي الفلسطينية كالقدس ونابلس والخليل والضفة الغربية.

أنشئ مكتب IHH في غزة عقب عملية "الرصاص المصبوب" العسكرية التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع عام 2009 وقتلت خلالها أكثر من ألف فلسطيني. ويهدف المكتب الذي يعمل فيه 37 موظفاً و60 متطوعاً إلى إدارة نشاطات الإغاثة الإنسانية ميدانياً، كما يقوم بتنظيم نشاطات الدعم النفسي والتأهيل والتدريب المهني ورعاية الأيتام. ويدير المكتب محمد قايا الذي وصل إلى القطاع لتقديم المساعدات إثر هجوم 2009 ثم قرر البقاء هناك.

ihh-2016-faaliyet-raporu---arapca-19.jpg

آخر الأخبار

  • سكوتنا يعني خسارتنا للقدس
    20.07.2017
    ذكر بولانت يلديريم رئيس هيئة الاغاثة الإنسانية أن إسرائيل زادت من اعتداءاتها على المسجد الأقصى بغية إعلان القدس عاصمة لها. وفي هذا الصدد، دعا يلديرم تركيا كلها للمشاركة في التظاهرات التي سيتم إجراؤها بعد صلاة الجمعة احتجاجاً على الممارسات الظالمة ونصرة للمسجد الأقصى.
  • مساعدات نقدية ل500 اسرة في قطاع غزة
    26.02.2015
    مساعدات نقدية ل500 اسرة في قطاع غزة
  • معونات شتوية للطالبات في غزة
    12.02.2015
    معونات شتوية للطالبات في غزة